مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٧ - الفصل الاول فى ان صفاته تعالى يجب ان تكون عين ذاته
[٢٢٢] قوله «موصوفا بتساوى الزوايا لقائمتين ...» [١]
مراد از لازم در اينجا بودن سه زاويه متساوى مرقائمتين و بعبارة اخرى نفس تساوى [است]، و زاويه عبارت است از كون السطح محدبا حاصلا عن التقاء الخطين و بعبارة فارسية كنج را گويند و كنج در عرف معين است پس هر چه را در عرف كنج گويند لازمه سه زاويه او تساوى آنهاست مر دو قائمه را.
[٢٢٣] قوله «لم يبال الشيخ ...» [٢]
غرضه ان الشيخ ايضا اطلق اللزوم على الصور العلمية.
[٢٢٤] قوله «قال بعض الاعلام ...» [٣]
خلاصته ان الايجاب عبارة عن اقتضاء الفاعل لمعلوله و مفعوله و هذا مقدم على فعله و لذا يقال فاوجب فاوجد فان الايجاب مقدم على الايجاد و كذلك حصول المقبول فى القابل متأخر عن كونه ممكنا فامكان حصوله فيه مقدم على حصوله و لذا يقال فامكن فوجد فحصل هنا جهتان.
[٢٢٥] قوله «لا يسمن و لا يغنى كما لا يخفى على ذوى الالباب فالوجه عندى ...» [٤]
غرضه ان البرهان الاول الذى استدل به المستدل فى صدر المسئلة كما دريت مخدوش بالوجوه التى مرت اليها الاشارة ثم بابطال القابل بالمعنى الذى اراده المستدل فى استدلاله بالمعنى الاخر و هو مطلق الاتصاف منه فالاولى ....
[٢٢٦] قوله «الاول انها لو لم يكن كذلك ...» [٥]
المراد من الصفات هو الطبيعة الناعتية التابعة للمنعوت و هذه اعم من ان يكون ذلك الناعت تابعا للمنعوت بنفسها بان يكون عين ذات المنعوت، او بوجود زائد يكون وجود الصفة وجودا لموصوفها بالوجود الرابطى كوجود العارض لموضوعه. و هذه المسئلة مبنية
[١]. ٧١/ ٧.
[٢]. ٧١/ ١٠.
[٣]. ٧١/ ١٣.
[٤]. ٧١/ ٢٤.
[٥]. ٧٢/ ٢.