مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٦ - الفصل الحادى عشر اله العالم واحد لا شريك له فى الايجاد
[١٣٤] قوله «كما فى اللابن و التامر ...» [١]
زيرا كه در اينها نسبت خارجهاى است كه حقيقة قيامى به ذات آنها ندارد بلكه به مناسبت جزئيه اطلاق بر آنها شده به جهت انتسابى كه به مبدء دارند ليس بلبن و تمر، زيرا كه معنى آنها لبن فروش است و تمر فروش، نه ذات ثبت له اللبن كه لبن عارض آنها شده باشد.
[١٣٥] قوله «و لا الحقائق يقتنص منها ...» [٢]
فرق است در اقتناص حقائق و حقائق الفاظ، اطلاقات لغويين معنى است در اقتناص حقائق الفاظ نه اشياء.
[١٣٦] قوله «متأصلة متشخصة ...» [٣]
بلكه لازم است كه منشأ انتزاع مفهوم اعتبارى متأصل باشد و اگر او نيز اعتبارى باشد منتزع متأصل ديگرى مىخواهد تا آنكه بايد منتهى شود به متأصل و الّا لازم مىآيد يا دور يا تسلسل.
[الفصل الحادى عشر: اله العالم واحد لا شريك له فى الايجاد]
[١٣٧] قوله «اله العالم واحد لا شريك له فى الايجاد» الى قوله «لا يوجب كون الاله ...» [٤]
اذ لقائل ان يقول ان واجب الوجود ان كان واحدا و ساير الموجودات موجودة به تعالى و منتسب اليه الّا انه يجوز العقل ان يكون واحد من الممكنات مستقلا فى الايجاد و ان كان وجود ذلك الواحد الممكن منه تعالى الّا انّه يجوز ان يكون المؤثّر متعدّدا كما ذهب اليه الثنوية حيث قالوا بان فاعل الخير غير فاعل الشّر، فقالوا بانّ الخالق الموجد و المؤثر اثنان احدهما فاعل الخير و هو اليزدان و الآخر فاعل الشر و هو الاهر من و نظر هم الى ان مقتضى البرهان هو ان الموجود الذى هو صرف الوجود اتمّ و اكمل فى الموجودية الذى لا يتصور فيه جهة عدم و نقصان هو الوجود، و الوجود خير محض و محض خير ففاعل الخير وجود و فاعل الشر عدم.
[١]. ٥٤/ ٢٠.
[٢]. ٥٤/ ٢١.
[٣]. ٥٤/ ٢٣.
[٤]. ٥٥/ ٥- ٧.