الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤ - شرط الموقوف عليه
(و جبريل ٧) (١) و غيره من الملائكة و الجنّ و البهائم (٢)، و لا يكون وقفا على سيّد العبد و مالك الدابّة عندنا (٣)، و ينبغي أن يستثنى من ذلك (٤) العبد المعدّ لخدمة الكعبة و المشهد و المسجد و نحوها من المصالح العامّة، و الدابّة (٥) المعدّة لنحو ذلك أيضا لأنه
(١) جبريل: ملك الوحي. و يقال أيضا: جبرئيل و جبرين. (المعجم الوسيط).
و فيه لغات اخرى، قيل: هو اسم مركّب من «جبر» و هو العبد، و «إيل» و هو اسم اللّه تعالى بالسريانية، و هو المسمّى بروح القدس، و المؤيّد بإلقاء الوحي الى الأنبياء، و هو الروح الأمين و الرسول الكريم. (رياض السالكين للسيّد علي خان المدني: ج ١ ص ١٥٤).
(٢) فلا يصحّ الوقف على الأجنّة و البهائم.
(٣) أي نحن الإمامية.
من حواشي الكتاب: فيه إشارة الى خلاف بعض العامّة، حيث جعل الوقف على العبد و البهائم وقفا لصاحبهما، و هو باطل، لأنّ المالك غير مقصود بالوقف فكيف يكون وقفا عليه؟ (حاشية الملّا أحمد ;).
(٤) يعني ينبغي الاستثناء من عدم الوقف على العبد الذي يكون في خدمة الكعبة و المساجد و المشاهد المشرّفة، فإنّه يصحّ الوقف عليهم.
من حواشي الكتاب: لا يخفى عليك أنّ اشتراط صحّة التملّك ينافي استثناء العبد المذكور، و كون الوقف عليه كالوقف على تلك المصلحة غير ظاهر. نعم، لو وقف على خادمها كان في الحقيقة وقفا على تلك المصلحة، و لا يبعد دخول العبد فيه. (حاشية الملّا أحمد ;).
(٥) أي يصحّ الوقف أيضا على الدابّة التي تكون معدّة للمصالح المذكورة.