الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٣٠ - السادسة الأمة المسروقة من أرض الصلح لا يجوز شراؤها
و يضعّف (١) بجهالة الراوي، و مخالفة (٢) الحكم للأصول، حيث إنّها ملك للغير و سعيها كذلك (٣)، و مالكها (٤) لم يظلمه في الثمن، فكيف يستوفيه (٥) من سعيها؟ مع أنّ ظالمه (٦) لا يستحقّها (٧) و لا كسبها، و من ثمّ نسبه المصنّف إلى القول (٨) تمريضا له.
و لكن يشكل حكمه (٩) بردّها إلّا أن يحمل (١٠) ردّها على مالكها لا على
(١) أي يضعّف الخبر بجهالة الراوي، و المراد منه هو مسكين السمّان، فإنّه مجهول لعدم ذكر حاله في الرجال.
(٢) عطف على قوله «بجهالة الراوي». يعني و يضعّف أيضا لكون الرواية مخالفة للقواعد الفقهية، لأنّ سعي الأمة لردّ الثمن الى المشتري لا ينطبق مع القواعد الفقهية.
(٣) يعني أنّ سعيها أيضا ملك للغير، فلا يجوز الشراء المشتري الثمن من سعيها.
(٤) الواو حالية. يعني و الحال أنّ مالكها لم يظلم المشتري بل الظلم وقع عليه من جانب بائع الأمة.
(٥) الضمير في قوله «يستوفيه» يرجع الى الثمن، و في «سعيها» يرجع الى الأمة.
(٦) أي ظالم المشتري، و هو البائع.
(٧) الضميران في قوله «لا يستحقّها و لا كسبها» يرجعان الى الأمة.
(٨) كما في المتن في قوله «و قيل: تسعى» فإنّ القول بذلك ضعيف.
(٩) الضمير في قوله «حكمه» يرجع الى المصنّف ;. يعني يشكل حكم المصنّف بردّ الأمة الى البائع، لأنّ الأمة في الواقع ليست ملكا للبائع كي يجب على المشتري ردّها إليه.
(١٠) أي يحمل عبارة المصنّف في قوله «ردّها» على مالك الأمة.