الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٧ - صدقة السرّ أفضل
..........
و بنى عليه أبوه فتوقّع أبوه ذلك، فأصبح ابنه سليما. فأتاه أبوه فقال له: يا بني، هل عملت البارحة شيئا من الخير؟ قال: لا، إلّا أنّ سائلا أتى الباب و قد كانوا ادّخروا إليّ طعاما، فأعطيته السائل، فقال: بهذا دفع (اللّه) عنك. (الوسائل: ج ٦ ص ٢٦١ ب ٤ من أبواب الصدقة ح ٢).
الصدقة باليد تدفع البلاء: عن عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: الصدقة باليد تقي (تدفع) ميتة السوء، و تدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء، و يفكّ عن لحى سبعين شيطانا كلّهم يأمره أن لا تفعل. (المصدر السابق: ب ٥ ح ١).
استحباب الصدقة في الليل و النهار.
عن سليمان (مسلمة) بن عمرو النخعي قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول:
قال رسول اللّه ٦: بكّروا بالصدقة فإنّ البلاء لا يتخطّاها. (المصدر السابق: ب ٨ ح ١).
و عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من تصدّق بصدقة حين يصبح أذهب اللّه عنه نحس ذلك اليوم. (المصدر السابق: ح ٢).
و عن أبي ولّاد قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: بكّروا بالصدقة، و ارغبوا فيها، فما من مؤمن يتصدّق بصدقة يريد بها ما عند اللّه ليدفع اللّه بها عنه شرّ ما ينزل من السماء الى الأرض في ذلك اليوم إلّا وقاه اللّه شرّ ما ينزل من السماء الى الأرض في ذلك اليوم. (المصدر السابق: ح ٣).