الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٤
بالرواية نظرا (١) إلى انجبار ضعفها بما زعموه من الشهرة.
و الذي أراه (٢) منع الشهرة في ذلك (٣)، و إنّما حكم الشيخ بهذه (٤) و نظائرها (٥) على قاعدته (٦)، و الشهرة (٧) بين أتباعه خاصّة كما أشرنا إليه (٨) في غيرها.
و الذي يناسب (٩) الأصل أنّ العبدين إن كانا مطابقين
(١) مفعول له للعمل بالرواية. يعني تقدير العمل لجبران الرواية بالشهرة.
(٢) هذا نظر الشارح في خصوص الرواية. و لفظ «أراه» متكلّم وحده، من رأى يرأى، يعني و الذي هو نظري في المسألة.
(٣) أي منع الشهرة في الرواية بأنها ليست بمشهورة.
(٤) أي بهذه الرواية.
(٥) أي و حكم الشيخ ; في نظائر هذه الرواية من الروايات الضعاف.
(٦) يعني حكم الشيخ ; فيها و نظائرها بناء على قاعدته، و هي قبول الرواية ممّن لا يكذب و إن لم يكن عادلا و لا موثّقا.
(٧) يعني أنّ شهرة الرواية المذكورة إنّما هي بين أتباع الشيخ ; لا الغير من الأصحاب.
(٨) الضمير في قوله «إليه» يرجع الى حكم الشيخ ;. يعني أشرنا الى حكم الشيخ في خصوص غير هذه الرواية.
(٩) يعني و الذي يناسب القواعد الفقهية من كون المبيع معلوما و مشخّصا بالتعيين أو بالتوصيف. فلو كان العبدان مطابقين للموصوف عند العقد تخيّر المشتري في اختيار أيّهما شاء، آبقا كان أو باقيا ... الخ.