الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٨ - الرابعة لو اختلف مولى مأذون في عبد أعتقه المأذون
أشيم (١) عن الباقر ٧ في من دفع إلى مأذون (٢) ألفا ليعتق عنه نسمة (٣) و يحجّ (٤) عنه (٥) بالباقي، فأعتق (٦) أباه و أحجّه (٧) بعد موت الدافع، فادّعى وارثه (٨) ذلك، و زعم (٩) كلّ من مولى المأذون و مولى الأب أنه اشتراه بماله،
(١) أشيم- بفتح الهمزة و سكون الشين و فتح الياء-: من ظهر في جلده شامة، و مؤنّثه: شيماء. (المنجد).
من حواشي الكتاب: الصواب «رواية موسى بن أشيم» كما صرّح به بعض شارحي الشرائع، لأنّ عليّ بن أحمد بن أشيم من أصحاب الرضا ٧ و موسى ابن أشيم من أصحاب الباقر ٧ و إن شارك للأول في الضعف لورود ذمّه عن الصادق ٧. (حاشية الملّا أحمد ;).
(٢) أي الى عبد مأذون من مولاه بأن يتّجر لغير مولاه.
(٣) النسمة- بفتح النون و السين و الميم-: المملوك ذكرا و انثى، جمعه: نسم و نسمات.
(المنجد).
(٤) يحجّ: ثلاثي مجرّد مثل «يمدّ». و معناه في اللغة مطلق القصد، لكن المراد معناه الشرعي، و هو القصد الى إتيان أعمال الحجّ.
(٥) الضمير في قوله «عنه» يرجع الى «من» الموصولة و هو دافع الألف. يعني دفع للمأذون ألفا ليعتق مملوكا و يحجّ عنه حجّا بباقي الألف.
(٦) فاعله مستتر يرجع الى العبد المأذون. كما أنّ ضمير «أباه» يرجع إليه.
(٧) أحجّه: من باب الإفعال. و الضمير فيه يرجع الى أباه.
(٨) أي وارث الدافع ادّعى الاشتراء من مال الدافع.
(٩) يعني ادّعى كلّ من مولى المأذون و مولى الأب بأنّ الاشتراء من مالهما.