الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٥ - الثاني و العشرون ترك الربا في المعدود
..........
و إن اكتسب منه مالا لا يقبل اللّه تعالى منه شيئا من عمله، و لم يزل في لعنة اللّه و الملائكة ما كان عنده قيراط [واحد]. (ثواب الأعمال: ج ٢ ص ٣٣٦ ح ١).
و عنه ٦ في قوله تعالى يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوٰاجاً قال: تحشر عشر أصناف من أمّتي أشتاتا قد ميّزهم اللّه تعالى من المسلمين ... و بعضه منكّسون أرجلهم من فوق و وجوههم من تحت، ثم يسحبون عليها ... و أمّا المنكّسون على رءوسهم فأكلة الربا. (مستدرك الوسائل: ج ١٣ ص ٣٣٠ ح ١٥٥٠٠ الطبعة الجديدة).
إثم الربا: و عن رسول اللّه ٦ قال: الربا سبعون حوبا، و أيسرها كنكاح الرجل امّه.
(كنز العمّال: ح ٩٧٧٣).
عن الإمام الصادق ٧ قال: درهم ربا أعظم عند اللّه من ثلاثين زنية كلّها بذات محرم مثل خالة و عمّة. (أمالي الصدوق: ص ١٥٣ ح ٧).
و عنه ٧ قال: الربا سبعون جزء، أيسره أن ينكح الرجل امّه في بيت اللّه الحرام. (البحار: ج ١٠٣ ص ١١٧ ح ١٣).
حكمة تحريم الربا: عن الإمام الباقر ٧- لمّا سأله هشام بن الحكم عن علّة تحريم الربا- قال: إنّه لو كان الربا حلالا لترك الناس التجارات و ما يحتاجون إليه، فحرّم اللّه الربا لتفرّ الناس عن الحرام الى التجارات و الى البيع و الشراء، فيتّصل ذلك بينهم في