الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٧ - الثالث إقالة النادم
الأدلّة (١) له (٢) خصوصا الحديث السابق (٣) فإنّه لم يتقيّد بتوقّف المطلوب (٤) عليها (٥). (و لا يكاد يتحقّق الفائدة) في الإقالة
العين و سكون الميم، و يقال أيضا بكسر النون و العين و سكون الميم، و هو حرف جواب و لها أربعة معان.
فإذا وقعت بعد الخبر كانت حرف تصديق، نحو: قام زيد، جوابه: نعم، أي قام.
و اذا وقعت بعد الأمر أو النهي كانت حرف وعد، نحو: اضرب زيدا، جوابه:
نعم، أي أعدك بضربه.
و اذا وقعت بعد الاستفهام كانت حرف إعلام نحو: أقام زيد؟ جوابه: نعم، أي اعلمك بقيامه.
و اذا وقعت في صدر الكلام كانت للتوكيد، نحو: نعم إنّ ربّي قادر. (المنجد).
(١) أي أدلّة الإقالة التي ذكرت في باب الإقالة من كتاب الوسائل، فراجع.
(٢) الضمير في قوله «له» يرجع الى زمن الخيار. يعني لشمول أدلّة الإقالة الى زمن الخيار أيضا.
(٣) المراد من «الحديث السابق» هو قول الصادق ٧ «أيّما عبد مسلم أقال مسلما ... الخ» و هو مطلق، و لم يقيّد الإمام ٧ جواز الإقالة و حسنها بصورة عدم الخيار.
(٤) المراد من «المطلوب» هو فسخ العقد.
(٥) الضمير في قوله «عليها» يرجع الى الإقالة. يعني لم يقيّد الإمام ٧ توقّف فسخ العقد على الإقالة فقط.
من حواشي الكتاب: فالمعنى أنّ الحديث السابق مطلق غير مقيّد بصورة طلب إقالة المشتري، بل هو مطلق حتّى و لو لم يطلبه الطرف المقابل، لعزّة نفسه