الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٥ - تعلّم السحر
(و درسها) قراءة (١) و مطالعة و مذاكرة (لغير النقض) لها (أو الحجّة) على أهلها (٢) بما اشتملت عليه ممّا يصلح دليلا لإثبات الحقّ، أو نقض الباطل لمن كان من أهلها (أو التقية) (٣). و بدون ذلك (٤) يجب إتلافها إن لم يمكن إفراد مواضع الضلال، و إلّا اقتصر عليها.
[تعلّم السحر]
(و تعلّم السحر (٥)) و هو كلام أو كتابة يحدث بسببه ضرر على من عمل (٦) له في بدنه أو عقله، و منه عقد الرجل عن حليلته (٧)، و إلقاء البغضاء بينهما، و استخدام الجنّ
(١) قوله «قراءة و مطالعة و مذاكرة» كلّها حال من «درسها». يعني درسها بهذه الثلاثة يحرم.
(٢) الضمير في قوله «أهلها» يرجع الى كتب الضلال. و المراد من الأهل التابعين لها.
قوله «بما اشتملت» متعلّق بالحجّة. و ذلك منه على صورة اللفّ و النشر المشوّش للنقض و الحجّة الموجودتان في عبارة المصنّف ;.
(٣) عطف على «النقض» فالغير يضاف إليه أيضا كما يضاف الى «الحجّة» فيقال لغير التقية.
(٤) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الثلاثة المذكورة- النقض، الحجّة، التقية-.
(٥) السحر- بكسر السين- ما لطف مأخذه و دقّ. أو إخراج الباطل في صورة الحقّ. أو ما يفعله الإنسان من الحيل. (المنجد).
قال الطبرسي ;: السحر فعل يخفى وجه الحيلة فيه حتّى يتوهّم أنه معجز. (مجمع البيان: ج ٥ ص ١٣٤).
(٦) بصورة المجهول.
(٧) أي زوجته.