الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٣ - كتاب المتاجر
و المراد بها (١) هنا التكسّب بما (٢) هو أعمّ من البيع. فعقد الباب بعد ذكر الأقسام (٣) للبيع (٤) خاصّة غير (٥) جيّد، و كان إفرادها (٦) بكتاب ثمّ ذكر (٧) البيع في كتاب كغيره (٨)
(١) الضمير في قوله «بها» يرجع الى المتاجر. و التأنيث باعتبار الجماعة، و المراد من «هنا» هو هذا الكتاب.
(٢) الباء للسببية. يعني التكسّب بسبب ما هو أعمّ من التكسّب بسبب التجارة، بل يشمل التكسّب بسبب الزراعة و الولاية و الصناعة و غيرها.
(٣) و ذلك في قوله «ينقسم موضوع التجارة الى محرّم و مكروه و مباح».
(٤) متعلّق بقوله «فعقد الباب».
و معنى «العقد» هنا بمعنى الحبس، فإنّ للعقد معان منها اليمين و نقيض الحلّ و العهد و الحبس. (راجع المنجد).
(٥) خبر لعقد الباب.
من حواشي الكتاب: هذا إيراد على المصنّف ; حاصله: أنّ التجارة تشمل الإجارة و الجعالة و الوكالة و الوصاية و المساقاة و المزارعة و الشفعة و غيرها من أقسام التجارة و التكسّب.
فالمصنّف ذكر التجارة و هي تشمل المذكورات كلّها، لكنّه بعد ذلك خصّها بالبيع. (حاشية السيّد كلانتر (حفظه اللّه)).
(٦) الضمير في قوله «إفرادها» يرجع الى التجارة. و معنى «الإفراد» هو التفريق و جعله مستقلّا. يعني لو جعل التجارة كتابا مستقلّا لكان أولى.
(٧) عطف على قوله «إفرادها» و هو مصدر.
(٨) الضمير في قوله «كغيره» يرجع الى البيع. يعني لو أفرد كتاب التجارة و ذكر