مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٤٩ - الحرز
اللّه إلّا أن يتمّ نورك [١]، و يبوح بذكرك، و لو كره المشركون». [٢]
٣- باب حرز آخر له (عليه السلام)
١- مهج الدعوات- بغير الرواية السابقة-:
يا نور يا برهان، يا مبين يا منير، يا ربّ اكفني الشرور، و آفات الدهور، و أسألك النجاة يوم ينفخ في الصور. [٣]
٤- باب حرزه لولده الهادي (عليهما السلام) «عوذة يوم الجمعة»
١- مصباح المتهجّد: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل الشّيبانيّ، عن عبد اللّه ابن الحسين بن إبراهيم العلويّ، عن أبيه، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني أنّ أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن (عليه السلام)، و هو صبيّ في المهد، و كان يعوّذه بها يوما فيوما.
الحرز:
بسم اللّه الرحمن الرحيم [و] لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.
اللّهمّ ربّ الملائكة و الروح و النبيّين و المرسلين، و قاهر من في السماوات و الأرضين، و خالق كلّ شيء و مالكه، كفّ عنّي بأس أعدائنا، و من أرادنا بسوء [٤] من الجنّ و الإنس، و أعم أبصارهم و قلوبهم، و اجعل بيننا و بينهم حجابا و حرسا و مدفعا إنّك ربّنا [و] لا حول و لا قوّة لنا إلّا باللّه، عليه توكّلنا و إليه أنبنا و إليه المصير، و هو العزيز الحكيم، ربّنا عافنا من [شرّ] كلّ سوء، و من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، و من شرّ ما يسكن [٥] في اللّيل و النهار، و من [شرّ] كلّ سوء، و من شرّ كلّ ذي شرّ.
[١]- و قال (ره): و رأيت في نسخة «و أبيت إلّا أن يتمّ نورك». و أمّا قوله: «فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نورك»، لعلّه يعني نورك أيّها الاسم الأعظم المكتوب في هذا الحرز بصورة الطلسم.
[٢]- تقدّم إسناده في ص ٢٣٩ ه بتخريجاته.
[٣]- ٤٢، عنه البحار: ٩٤/ ٣٦١ ح ١.
[٤]- «و من أراد بنا سوء» خ ل.
[٥]- «سكن» خ ل.