مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٠ - ٣- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في فضائل النبيّ و الإمام عليّ و الزهراء (صلوات اللّه عليهم)
فقال: يا بنيّتي! أمّا المعلّقة بشعرها، فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال؛
و أمّا المعلّقة بلسانها، فإنّها كانت تؤذي زوجها؛
و أمّا المعلّقة بثدييها، فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها؛
و أمّا المعلّقة برجليها، فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها؛
و أمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها، فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس؛
و أمّا الّتي شدّت يداها إلى رجليها و سلّط عليها الحيّات و العقارب، فإنّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب، و كانت لا تغتسل من الجنابة و الحيض، و لا تتنظّف، و كانت تستهين بالصلاة؛
و أمّا العمياء الصمّاء الخرساء، فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها؛
و أمّا الّتي يقرض لحمها بالمقاريض، فإنّها تعرض نفسها على الرجال؛
و أمّا الّتي كانت يحرق وجهها و بدنها و هي تأكل أمعاءها، فإنّها كانت قوّادة؛
و أمّا الّتي كان رأسها رأس خنزير و بدنها بدن الحمار، فإنّها كانت نمّامة كذّابة؛
و أمّا الّتي كانت على صورة الكلب و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها، فإنّها كانت قينة [١] نوّاحة حاسدة.
ثمّ قال (عليه السلام): ويل لامرأة أغضبت زوجها، و طوبى لامرأة رضي عنها زوجها. [٢]
٣- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في فضائل النبيّ و الإمام عليّ و الزهراء (صلوات اللّه عليهم)
١- الكافي: الحسين بن محمّد الأشعريّ، عن معلّى بن محمّد، عن أبي الفضل عبد اللّه بن إدريس، عن محمّد بن سنان، قال:
[١]- القينة: المغنّية.
[٢]- ٢/ ١٠ ح ٢٤، عنه البحار: ٨/ ٣٠٩ ح ٧٥، و ج ١٨/ ٣٥١ ح ٦٢، و ج ٧٥/ ٢٦٤ ح ٧، و ج ٧٩/ ١١٤ ح ٣، و ج ٨١/ ٩٠ ح ١١، و ج ٨٢/ ٧٦ ح ٩، و ج ١٠٣/ ٢٤٥ ح ٢٤، و الوسائل: ١٤/ ١٥٥ ح ٧.
أقول: تأتي عنه (عليه السلام) أحاديث في فضل زيارة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ص ٤٤٢ ما يناسب المقام.