مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٧ - ١٦- باب ما ورد عنه في فضائل صاحب الزمان (عليهما السلام) و علامات ظهوره
معاشر الناس! أنا محمّد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ سيد العابدين بن الحسين الشهيد ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، و ابن فاطمة الزهراء، و ابن محمّد المصطفى.
ففي مثلي يشكّ، و عليّ و على أبويّ يفترى و اعرض على القافة!؟ و قال:
و اللّه إنّني لأعلم بأنسابهم من آبائهم، إنّي و اللّه لأعلم بواطنهم و ظواهرهم؛
و إنّي لأعلم بهم أجمعين، و ما هم إليه صائرون، أقوله حقّا و اظهره صدقا و عدلا، علما ورّثناه اللّه قبل الخلق أجمعين، و بعد بناء السماوات و الأرضين.
و أيم اللّه لو لا تظاهر الباطل علينا، و غلبة دولة الكفر، و توثّب أهل الشكوك و الشرك و الشقاق علينا، لقلت قولا يتعجّب منه الأوّلون و الآخرون ... الخبر.
١٤- باب ما ورد عنه في فضائل ابنه الإمام الهادي (عليهما السلام)
١- إثبات الوصيّة، عيون المعجزات: يأتي الحديث ص ٥٤٢ ح ١٥، و فيه:
قال أبو جعفر (عليه السلام): أشبهني أبو الحسن.
١٥- باب ما ورد عنه في فضائل الإمام العسكري (عليهما السلام)
١- إكمال الدين: يأتي الحديث في الباب التالي ح ٣، و فيه:
إنّ الإمام بعدي ابني عليّ، أمره أمري، و قوله قولي، و طاعته طاعتي، و الإمام بعده ابنه الحسن، أمره أمر أبيه، و قوله قول أبيه، و طاعته طاعة أبيه ....
١٦- باب ما ورد عنه في فضائل صاحب الزمان (عليهما السلام) و علامات ظهوره
١- إكمال الدين: تقدّم الحديث في باب سورة البقرة ص ٦٥ ح ٤، و فيه:
فقال (عليه السلام): يا أبا القاسم، ما منّا إلّا و هو قائم بأمر اللّه عزّ و جلّ، و هاد إلى دين اللّه، و لكنّ القائم الّذي يطهّر اللّه عزّ و جلّ به الأرض من أهل الكفر و الجحود،