مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢٠ - الكتب
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اكتبنا مع الشّاهدين، اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارتي إيّاه، و ارزقني زيارته أبدا ما أبقيتني، فإن توفّيتني فاحشرني معه و في زمرته و زمرة آبائه الطيّبين الطّاهرين، اللّهمّ لا تفرّق بيني و بينه أبدا، و لا تخرجني من هذه القبّة الشريفة إلّا مغفورا ذنبي، مشكورا سعيي، مقبولا عملي، مبرورا زيارتي، مقضيّا حوائجي، قد كشفت جميع البلاء عنّي.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اجعلني ممّن ينقلب مفلحا منجحا، سالما غانما، بأفضل ما ينقلب به أحد من زوّاره و مواليه و محبّيه؛ بأبي أنت و امّي و نفسي و أهلي و مالي يا موسى بن جعفر، و يا محمّد بن عليّ، اجعلاني في همّكما، و صيّراني في حزبكما، و أدخلاني في شفاعتكما، و اذكراني عند ربّكما صلّى اللّه عليكما و على أهلكما، و لا فرّق اللّه بيني و بينكما، و لا قطع عنّي بركتكما، و غفر لي و لوالديّ و لجميع المؤمنين و المؤمنات إنّه حميد مجيد».
ثمّ تدعو بما تحبّ، ثمّ تخرج و لا تجعل ظهرك إلى الضريح، و امض كذلك حتّى يغيب عن معاينتك. [١]
٢- المزار الكبير، و المزار للشهيد: فإذا أردت الانصراف فودّعهما (عليهما السلام) و قل بعد أن تقف مثل ما وقفت أوّلا:
«السلام عليكما يا وليّي اللّه، أستودعكما اللّه و أقرأ عليكما السّلام، آمنّا باللّه و بالرّسول و بما جئتما به و دللتما عليه؛ اللّهمّ اكتبنا مع الشّاهدين؛
اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارتي إيّاهما، و ارزقني مرافقتهما و احشرني معهما و انفعني بحبّهما، و السلام عليكما و رحمة اللّه و بركاته». [٢]
[١]- ٤٨٨، عنه البحار: ١٠٢/ ٢٤ ملحق ح ١٣.
[٢]- ٢٢٦ ح ٢٥٣، ١٩٥، عنهما البحار: ١٠٢/ ١٣ ذح ٨ و عن مزار المفيد (و ليس فيه).
اعلم عزيزي القارئ أنّه توجد زيارات اخرى يزار بها في جميع مشاهد الأئمّة (عليهم السلام) كالزيارة الجامعة، سنطوي عنها كشحا لأنّها لا تناسب المقام، و موجودة في كتب الأدعية و الزيارات و ستأتي مفصّلة في عوالم العلوم/ المجلد الخاصّ بالزيارات.