مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢١ - الكتب
يا يزيد، و إذا مررت بهذا الموضع و لقيته- أي عليّ الرضا (عليه السلام)- و ستلقاه، فبشّره أنّه سيولد له غلام أمين، مأمون مبارك، و سيعلمك أنّك قد لقيتني، فأخبره أنّ الجارية الّتي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية، جارية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمّ إبراهيم، فإن قدرت أن تبلّغها منّي السلام فافعل (الحديث). [١]
الرضا (عليه السلام):
٢- يأتي في أبواب النصوص على إمامته (عليه السلام) على الخصوص باب ٣ ص ٧٥ ح ١٧ عن إرشاد المفيد و فيه: فبكى الرضا (عليه السلام)، ثمّ قال:
يا عمّ، أ لم تسمع أبي و هو يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
بأبي ابن خيرة الإماء النوبيّة الطيّبة؛
يكون من ولده الطريد الشريد الموتور بأبيه و جدّه صاحب الغيبة.
٣- يأتي في أبواب فضائله و مناقبه و معالي اموره (عليه السلام) ص ١٥٣ ح ١ عن عيون المعجزات و فيه: قال الرضا (عليه السلام) لأصحابه:
قد ولد لي شبيه موسى بن عمران، فالق البحار، و شبيه عيسى بن مريم؛
قدّست أمّ ولدته، قد خلقت طاهرة مطهّرة.
الكتب
٤- الكافي: و امّه أمّ ولد، يقال لها: سبيكة، نوبيّة؛
و قيل أيضا: إنّ اسمها كان خيزران.
و روي: إنّها كانت من أهل بيت مارية أمّ إبراهيم ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). [٢]
٥- فرق الشيعة: و امّه أمّ ولد يقال لها: الخيزران و كانت قبل ذلك تسمّى درّة. [٣]
٦- الهداية الكبرى: و اسم امّه خيزران المريسيّة [٤].
[١]- ١/ ٣١٥ ح ٤، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٩٦ ح ٥، و العوالم: ٢١/ ١١٥ ح ٤. يأتي تمامه ص ٦٠.
[٢]- ١/ ٤٩٢، عنه البحار: ٥٠/ ١ ذح ١.
[٣]- ١٠٠.
[٤]- المريسة- بالتخفيف-: جزيرة في بلاد النوبة كبيرة يجلب منها الرقيق (مراصد الاطلاع: ٣/ ١٢٦٣) و النسبة إليها «مريسيّ».