مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٢ - ٤- باب حكم الإعجاب بالعمل و النفس، و ما ورد في ذمّه
أبي خالد شنبولة [١]، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام):
جعلت فداك، إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) و كانت التقيّة شديدة، فكتموا كتبهم، و لم ترو عنهم، فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا.
فقال (عليه السلام): حدّثوا بها، فإنّها حقّ. [٢]
٣- باب جواز العمل بقول من أجازه الإمام (عليه السلام) في العمل برأيه
الأخبار: الأئمّة: الجواد (عليه السلام)
١- رجال الكشّي: عن حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال:
حدّثني خيران الخادم، قال: وجّهت إلى سيّدي [٣] ثمانية دراهم- في حديث [٤]- و قال:
قلت: جعلت فداك، إنّه ربّما أتاني الرجل لك قبله الحقّ، أو يعرف موضع الحقّ لك، فيسألني عمّا يعمل به، فيكون مذهبي أخذ ما يتبرّع في سرّ [٥]؟
قال: اعمل في ذلك برأيك، فإنّ رأيك رأيي، و من أطاعك فقد أطاعني. [٦]
٤- باب حكم الإعجاب بالعمل و النفس، و ما ورد في ذمّه
١- عيون الأخبار، الأمالي للصدوق: تقدّم الحديث في باب المواعظ ص ٢٧٤ ضمن ح ٣، و فيه: قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه.
قال: حدّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «من دخله العجب هلك».
[١]- «شينولة» م، ب، و الوسائل، تصحيف، صوابه ما في المتن، و هو لقب أبيه الحسن. ترجم له في تنقيح المقال: ٣/ ٩٩ رقم ١٠٥٣١.
[٢]- ١/ ٥٣ ح ١٥، عنه الوسائل: ١٨/ ٥٨ ح ٢٧، و البحار: ٢/ ١٦٧.
[٣]- المراد بسيّده هنا إمّا الإمام الرضا، أو الإمام الجواد، أو الإمام الهادي (عليهم السلام) لأنّه خدمهم ثلاثتهم (عليهم السلام)، و المرسل إليه يحتمل الثلاثة.
[٤]- يأتي في باب جواز قبول هدية غير المسلم ص ٤٦٠ ح ١.
[٥]- «ستر» خ ل.
[٦]- ٦١٠ ح ١١٣٤، و زاد فيه: قال أبو عمرو: هذا يدلّ على أنّه كان وكيله، و لخيران هذا مسائل يرويها عنه و عن أبي الحسن (عليهما السلام)، عنه الوسائل: ١٢/ ٢١٦ ح ٦.