مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٧ - الجواد (عليه السلام)
سمعت محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) يقول: ما زار أبي (عليه السلام) أحد، فأصابه أذى من مطر أو برد أو حرّ، إلّا حرّم اللّه جسده على النار. [١]
١١- المزار للمفيد: أخبرني أبو القاسم، عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن عليّ بن إبراهيم الجعفريّ، عن حمدان بن إسحاق النيسابوري؛
قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): ما لمن زار قبر أبيك بطوس؟
فقال (عليه السلام): من زار قبر أبي غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر.
المقنعة: روى حمدان بن إسحاق النيسابوري (مثله). [٢]
٢٦- باب فضل اختيار زيارة الرضا (عليه السلام) في رجب على الحجّ
الجواد (عليه السلام)
١- الكافي: أبو عليّ الأشعريّ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ، عن الحسين بن سيف، عن محمّد بن أسلم، عن محمّد بن سليمان، قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل حجّ حجّة الإسلام، فدخل متمتّعا بالعمرة إلى الحجّ، فأعانه اللّه على عمرته و حجّه؛
ثمّ أتى المدينة، فسلّم على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)؛
ثمّ أتاك عارفا بحقّك يعلم أنّك حجّة اللّه على خلقه، و بابه الّذي يؤتى منه، فسلّم عليك؛
ثمّ أتى أبا عبد اللّه الحسين صلوات اللّه عليه، فسلّم عليه؛
ثمّ أتى بغداد، و سلّم على أبي الحسن موسى (عليه السلام)، ثمّ انصرف إلى بلاده.
فلمّا كان في وقت الحجّ رزقه اللّه الحجّ، فأيّهما أفضل:
هذا الّذي قد حجّ حجّة الإسلام يرجع أيضا فيحجّ؟
[١]- ٥٢١ ح ١، عنه البحار: ١٠٢/ ٣٦ ح ٢٠، و الوسائل: ١٠/ ٤٣٩ ح ٢٥.
[٢]- ١٦٧ ح ١، ٧٥، عنهما الوسائل: ١٠/ ٤٤٠ ح ٢٨.