مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٥٢ - الكتب
٥- باب أحوال ولده السيّد موسى المبرقع
نذكّر القارئ الكريم بأنّ كتب التاريخ و التراجم و السير لم تف حقّ هذا السيّد ابن الإمام الجواد ابن الرضا (عليهما السلام)- و مثله كثير من السادة العلويين- و ذلك بدرج بعض من جوانب حياته و سيرته، و ما يعرب عن شخصيّته و مكانته الاجتماعيّة، سيّما و أنّه سليل المعصومين الأشراف، و الأكارم ذوي التقوى و العفاف؛
و المذكور عنه (رحمه اللّه) نتف متفرّقة هنا و هناك.
و قد حاول بعض المتأخّرين أن يسلّطوا الأضواء على شخصيّته و ذرّيته، اعتبارا بأن قبره و مزاره في قم المقدّسة مدينة العلم و عشّ آل محمّد، و في جوار عمّة أبيه فاطمة المعصومة (عليهم السلام)، و كان في طليعتهم النوري في رسالته «البدر المشعشع في أحوال ذرّية موسى المبرقع».
و نضع الآن بين يدي القارئ لمحا ممّا استخلصناه من كتب المتقدّمين و المتأخّرين، نسأله جلّ و علا أن يكون كتابا مفيدا، و أن يمنّ علينا بعد ذلك بما هو أنفع منه.
١- اسمه و لقبه و كنيته
الكتب:
١- عمدة الطالب: موسى المبرقع [١] بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم (عليهم السلام) .... [٢]
[١]- ذكر في هامش كتاب أضواء على حياة موسى المبرقع و ذرّيته: ٩٥، نقلا من كتاب سيادة السادات لأبي القاسم الرضوي ما لفظه: لقد كان موسى جميلا و شبّه بيوسف لشدّة جماله، فكان إذا مرّ في السوق ينقطع الطريق و تعطّل الأعمال، و ذلك للنظر إلى وجهه النيّر، فكان يبرقع وجهه لئلّا يزاحم أعمال الناس بمروره ....
[٢]- ٢٠١، عنه البحار: ٥٠/ ١٦٠.