مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٩ - الكتب
أشهد أنّكما قد بلّغتما عن اللّه ما حمّلكما، و حفظتما ما استودعتما، و حلّلتما حلال اللّه، و حرّمتما حرام اللّه، و أقمتما حدود اللّه، و تلوتما كتاب اللّه، و صبرتما على الأذى في جنب اللّه محتسبين، حتّى أتاكما اليقين، أبرأ إلى اللّه من أعدائكما، و أتقرّب إلى اللّه بولايتكما، أتيتكما زائرا عارفا بحقّكما، مواليا لأوليائكما، معاديا لأعدائكما، مستبصرا بالهدى الّذي أنتما عليه، عارفا بضلالة من خالفكما، فاشفعا لي عند ربّكما، فإنّ لكما عند اللّه جاها عظيما، و مقاما محمودا».
ثمّ قبّل التربة، وضع خدّك الأيمن عليها، و تحوّل إلى عند الرأس فقل:
«السّلام عليكما يا حجّتي اللّه في أرضه و سمائه، عبدكما و وليّكما زائركما متقرّبا إلى اللّه بزيارتكما، اللّهمّ اجعل لي لسان صدق في أوليائك المصطفين، و حبّب إليّ مشاهدهم، و اجعلني معهم في الدّنيا و الآخرة يا أرحم الرّاحمين».
ثمّ صلّ لكلّ إمام ركعتين للزّيارة و ادع بما أحببت. [١]
١٢- باب وداعهما (صلوات اللّه عليهما)
الكتب:
١- مصباح الزائر: ذكر وداع له و للكاظم (عليهما السلام):
تقف على قبر محمّد بن عليّ (عليهما السلام) و تقول:
«السلام عليك يا وليّ اللّه و ابن وليّه، السلام عليك يا حجّة اللّه و ابن حجّته، السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن فاطمة الزّهراء، السلام عليك يا ابن الحسن و الحسين، السلام عليك يا ابن الأئمّة الطّاهرين، السلام عليك و على آبائك المطهّرين و على أبنائك الطيّبين، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر و رحمة اللّه و بركاته؛
السلام عليك سلام مودّع لا سئم و لا قال و رحمة اللّه و بركاته، أستودعك اللّه يا مولاي و أسترعيك و أقرأ عليك السلام آمنت باللّه و بالرّسول و بما جاء به من عند اللّه.
[١]- ٢٢٦ ح ٢٥٣، ١٩٤، عنهما البحار: ١٠٢/ ١٣ ح ٨ و عن مزار المفيد (و ليس فيه).