مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٤ - ٣- باب كتبه (عليه السلام) إلى إبراهيم بن محمّد الهمداني
فكتب إليّ:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يحبّ إكثار الصلاة في الحرمين، فأكثر فيهما و أتمّ.
٢- باب كتابه (عليه السلام) إلى إبراهيم بن عقبة
١- الكافي: يأتي في باب حكم الصلاة في الوبر و الشعر ... ص ٣٨٥ ح ٣
... كتب إليه إبراهيم بن عقبة: عندنا جوارب و تكك تعمل من وبر الأرنب، فهل تجوز الصلاة في وبر الأرنب من غير ضرورة و لا تقيّة؟
فكتب (عليه السلام): لا تجوز الصلاة فيها.
٣- باب كتبه (عليه السلام) إلى إبراهيم بن محمّد الهمداني
١- بصائر الدرجات:- تقدّم في باب إخباره (عليه السلام) بالمغيّبات الآتية ص ٩٥ ح ٩-
... قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) كتب إليّ كتابا، و أمرني أن لا أفكّه حتّى يموت يحيى بن أبي عمران، قال: فمكث الكتاب عندي سنين؛
فلمّا كان اليوم الّذي مات فيه يحيى بن أبي عمران، فككت الكتاب، فإذا فيه:
قم بما كان يقوم به- أو نحو هذا من الأمر- ....
٢- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ، قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) في التزويج، فأتاني كتابه بخطّه:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه فزوّجوه إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ [١].
التهذيب: بإسناده إلى محمّد بن يعقوب (مثله). [٢]
[١]- الأنفال: ٧٣. يأتي ص ٣١٩ ح ١ و ص ٣٢٥ ح ١ مثله.
[٢]- ٥/ ٣٤٧ ح ٣، ٧/ ٣٩٦ ح ٨، عنهما الوسائل:
١٤/ ٥١ ح ٢. و أورد حديث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الراوندي في نوادره: ١٢ و لفظه: «إذا أتاكم من ترضون دينه و أمانته فزوّجوه فإن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد كبير». و تأتي الإشارة إليه في باب استحباب تزويج من يرتضى خلقه و دينه و أمانته ص ٤٧٣ ح ١.