مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٣٦ - الأخبار
٤- عيون المعجزات: ثمّ إنّ المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر (عليه السلام) و أشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمّه لأنّه وقف على انحرافها عن أبي جعفر (عليه السلام) و شدّة غيرتها عليه لتفضيله أمّ أبي الحسن ابنه عليها، و لأنّه لم يرزق منها ولد؛
فأجابته إلى ذلك، و جعلت سمّا في عنب رازقي، و وضعته بين يديه ...
الخبر. [١]
٥- أئمة الهدى: خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى الإمام الجواد (عليه السلام) ... ثمّ أوعز المعتصم إلى أمّ الفضل اخته [٢] زوجة الإمام (عليه السلام) فسقته سمّا .... [٣]
[١]- يأتي في باب كيفيّة شهادته (عليه السلام) ص ٦٠٢ ح ٣، عن إثبات الوصيّة مثله، و فيها ما يناسب هذا الباب.
[٢]- كذا، و هو اشتباه واضح، لأنّ المعتصم أخ المأمون و الأمين، و هم أبناء هارون الرشيد، و أمّ الفضل هي ابنة أخيه. و يأتي ص ٦٠٢ ح ٣ عن إثبات الوصيّة أن المعتصم و جعفر بن المأمون كانوا يدبّرون الحيلة لقتل الإمام (عليه السلام)، و فيه:
فقال جعفر لاخته أمّ الفضل ....
[٣]- تقدّمت قطعة منه في باب طلب المعتصم له (عليه السلام) من المدينة، و يأتي بتمامه في كيفية شهادته (عليه السلام) ص ٦٠٥ ح ١١.