مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩ - ١- باب بعض الآيات المؤوّلة في النصوص على الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام)
قال: يا إبراهيم، هذان الحسن و الحسين يليان أباهما و امّهما و جدّهما.
قال: إلهي و سيّدي، إنّي أرى تسعة أنوار قد أحدقوا بالخمسة الأنوار!
قال: يا إبراهيم، هؤلاء الأئمّة من ولدهم ....
قال إبراهيم: اجعلني إلهي من شيعتهم و محبّيهم.
قال: جعلتك منهم، فأنزل تعالى فيه: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ .... [١]
وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ الزخرف: ٢٨
٣١- كفاية الأثر: عن أبي هريرة، قال: سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن قوله عزّ و جلّ: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ؟ قال: جعل الإمامة في عقب الحسين (عليه السلام) يخرج من صلبه تسعة من الأئمّة، و منهم مهديّ هذه الامّة. [٢]
٣٢- و منه: الأعرج [قال:] قلت لأبي هريرة:
فمن أهل بيته- أي أهل بيت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)- نساؤه؟
قال: لا، أهل بيته صلبه و عصبته، و هم الأئمّة الاثنا عشر الّذين ذكرهم اللّه في قوله: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ. [٣]
٣٣- و منه: عن جابر، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: قلت له:
يا ابن رسول اللّه! إنّ قوما يقولون: إنّ اللّه تبارك و تعالى جعل الإمامة في عقب الحسن و الحسين. قال: كذبوا و اللّه، أو لم يسمعوا اللّه تعالى ذكره يقول:
وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ. [٤]
وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا الزخرف: ٤٥
٣٤- كنز الفوائد: ... فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
يا جارود، ليلة اسري بي إلى السماء، أوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ أن سل:
مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا على ما بعثوا، فقلت لهم: على ما بعثتم؟
فقالوا: على نبوّتك و ولاية عليّ بن أبي طالب و الأئمّة منكما.
[١]- ١٥٨.
[٢]- ٨٦.
[٣]- ٨٧.
[٤]- ٢٤٦.