مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢٦ - ١٢- باب تعليمه (عليه السلام) دعاء يرجو به الفرج و الخلاص من الغمّ
و كذلك فاجعل سعينا مشكورا، و حوبنا [١] مغفورا، و قيامنا مبرورا، و قرآننا مرفوعا، و دعاءنا مسموعا، و اهدنا الحسنى [٢]، و جنّبنا العسرى، و يسّرنا لليسرى.
و أعل لنا الدرجات، و ضاعف لنا الحسنات، و اقبل منّا الصوم و الصلاة، و اسمع منّا الدعوات، و اغفر لنا الخطيئات، و تجاوز عنّا السيّئات.
و اجعلنا من العاملين الفائزين، و لا تجعلنا من المغضوب عليهم و لا الضالّين؛
حتّى ينقضي شهر رمضان عنّا، و قد قبلت فيه صيامنا و قيامنا، و زكّيت فيه أعمالنا، و غفرت فيه ذنوبنا، و أجزلت فيه من كلّ خير نصيبنا.
فإنّك الإله المجيب، الحبيب، و الربّ القريب، و أنت بكلّ شيء محيط». [٣]
١٢- باب تعليمه (عليه السلام) دعاء يرجو به الفرج و الخلاص من الغمّ
١- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد؛ و محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد، جميعا، عن عليّ بن مهزيار، قال: كتب محمّد بن حمزة الغنوي إليّ يسألني أن أكتب إلى أبي جعفر (عليه السلام) في دعاء يعلّمه، يرجوه به الفرج.
فكتب إليّ: أمّا ما سأل محمّد بن حمزة من تعليمه دعاء يرجو به الفرج، فقل له:
يلزم: «يا من يكفي من كلّ شيء و لا يكفي منه شيء اكفني ما أهمّني ممّا أنا فيه»
فإنّي أرجو أن يكفى ما هو فيه من الغمّ إن شاء اللّه تعالى.
فأعلمته ذلك، فما أتى عليه إلا قليل حتّى خرج من الحبس.
عدّة الداعي: عن عليّ بن مهزيار (مثله) إلى قوله:
«اكفني ما أهمّني، فإنّي أرجو أن يكفى ما هو فيه من الغمّ إن شاء اللّه». [٤]
[١]- الحوب: الإثم.
[٢]- «للحسنى» خ ل.
[٣]- ٢٢، عنه مستدرك الوسائل: ٧/ ٤٤٤ ح ١٠. تأتي الاشارة إليه ص ٤٢٠.
[٤]- ٢/ ٥٦٠ ح ١٤، ٢٦٢ ح ١٤. و أخرجه في البحار: ٩٥/ ٢٠٨ ضمن ح ٣٩ عن عدّة الداعي.
و أورد الدعاء الراوندي في دعواته: ٥١ ح ١٢٦ قائلا: و من دعاء الفرج إلى قوله: «و اكفني ما أهمّنى» مرسلا، عنه البحار المذكور: ١٩٥ ضمن ح ٢٩. تأتي الاشارة إليه ص ٣٣٢ ح ١٣.