مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٢ - الكتب
الصّلاة عليه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم.
«اللّهمّ صلّ على محمّد و أهل بيته، و صلّ على محمّد بن عليّ الزّكيّ التقيّ، و البرّ الوفيّ، و المهذّب الصفيّ، هادي الامّة، و وارث الأئمّة، و خازن الرّحمة، و ينبوع الحكمة، و قائد البركة، و عديل القرآن في الطاعة، و واحد الأوصياء في الإخلاص و العبادة، و حجّتك العليا، و مثلك الأعلى، و كلمتك الحسنى.
الداعي إليك و الدّالّ عليك، الّذي نصبته علما لعبادك، و مترجما لكتابك، و صادعا بأمرك، و ناصرا لدينك، و حجّة على خلقك، و نورا تخرق به الظلم، و قدوة تدرك به الهداية و شفيعا تنال به الجنّة.
اللّهمّ و كما أخذ في خشوعه لك حظّه [١]، و استوفى من خشيتك نصيبه.
فصلّ عليه أضعاف ما صلّيت على وليّ ارتضيت طاعته، و قبلت خدمته.
و بلّغه منّا تحيّة و سلاما، و آتنا في موالاته من لدنك فضلا و إحسانا، و مغفرة و رضوانا، إنّك ذو المنّ القديم، و الصّفح الجميل».
ثمّ صلّ صلاة الزيارة، فإذا سلّمت، فقل:
«اللّهمّ أنت الرّب و أنا المربوب، و أنت الخالق و أنا المخلوق؛
و أنت المالك و أنا المملوك، و أنت المعطي و أنا السائل.
و أنت الرازق و أنا المرزوق، و أنت القادر و أنا العاجز.
و أنت القويّ و أنا الضعيف، و أنت المغيث و أنا المستغيث.
و أنت الدائم و أنا الزائل، و أنت الكبير و أنا الحقير، و أنت العظيم و أنا الصّغير.
و أنت المولى و أنا العبد، و أنت العزيز و أنا الذليل، و أنت الرّفيع و أنا الوضيع.
و أنت المدبّر و أنا المدبّر، و أنت الباقي و أنا الفاني، و أنت الديّان و أنا المدان.
و أنت الباعث و أنا المبعوث، و أنت الغنيّ و أنا الفقير، و أنت الحيّ و أنا الميّت، تجد من تعذّب يا ربّ غيري، و لا أجد من يرحمني غيرك.
[١]- «حقّه» ب.