مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤١ - ١- باب بعض الآيات المؤوّلة في النصوص على الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام)
وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ البلد: ٣
٣٩- الاختصاص: عن سليم بن قيس الشامي أنّه سمع عليّا (عليه السلام) يقول:
إنّي و أوصيائي من ولدي أئمّة مهتدون، كلّنا محدّثون.
قلت: يا أمير المؤمنين! من هم؟
قال: الحسن و الحسين، ثمّ قال: و عليّ- يومئذ رضيع- ثمّ ثمانية من بعده واحدا بعد واحد، و هم الّذين أقسم اللّه بهم فقال:
وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ: أمّا «الوالد» فرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛
«و ما ولد» يعني هؤلاء الأوصياء .... [١]
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ القدر: ٤
٤٠- إلزام الناصب: عن ابن عبّاس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
... و أمّا قوله: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ فإنّه لمّا بعث اللّه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و معه تابوت من درّ أبيض له اثني عشر بابا فيه رقّ أبيض، فيه أسامي الاثني عشر، فعرضه على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمره عن ربّه أنّ الحقّ لهم و هم أنوار.
قال: و من هم يا أمير المؤمنين؟
قال: أنا و أولادي الحسن و الحسين ... و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ .... [٢]
٤١- الخصال: عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام):
إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لابن عبّاس:
إنّ ليلة القدر في كلّ سنة، و أنّه ينزّل في تلك اللّيلة أمر السنة، و لذلك الأمر ولاة بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال ابن عبّاس: من هم؟
قال: أنا و أحد عشر من صلبي، أئمّة محدّثون. [٣]
[١]- ٣٢٤.
[٢]- ١/ ١١٠.
[٣]- ٢/ ٤٧٩ ح ٤٧.