مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٩ - ٢- باب معجزته (عليه السلام) في استجابة دعائه على المعتصم و وزرائه لشهادتهم عليه
١٠- أبواب معجزاته (عليه السلام) فيمن دعا عليه
١- باب معجزته (عليه السلام) في استجابة دعائه على أمّ الفضل
يأتي في باب كيفية شهادته فراجع بتمامه- إلى أن قال-:
١- فقال لها: ما بكاؤك و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر [١]، و بلاء لا ينستر.
فبليت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها، صارت ناسورا [٢] ينتقض في كلّ وقت، فأنفقت مالها و جميع ملكها على تلك العلّة حتّى احتاجت إلى رفد [٣] الناس. [٤]
٢- قال لها: أبلاك اللّه بداء لا دواء له فوقعت الآكلة في فرجها، و كانت ترجع إلى الأطبّاء و يشيرون [٥] بالدواء عليها، فلا ينفع ذلك حتّى ماتت من علّتها. [٦]
٢- باب معجزته (عليه السلام) في استجابة دعائه على المعتصم و وزرائه لشهادتهم عليه
١- الخرائج و الجرائح: روي عن ابن اورمة [٧] أنّه قال:
إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه، فقال: اشهدوا لي على محمّد بن عليّ بن موسى زورا، و اكتبوا أنّه أراد أن يخرج، ثمّ دعاه فقال:
إنّك أردت أن تخرج عليّ؟ فقال: و اللّه ما فعلت شيئا من ذلك.
[١]- «ينجى» خ ل.
[٢]- يأتي ذكر ابتلائها في الرقم الثاني: فوقعت الآكلة في فرجها.
[٣]- الرفد- بالكسر-: العطاء و العون.
[٤]- إثبات الوصيّة ٢٢٠. عيون المعجزات ١٢٩، عن الأخير البحار: ٥٠/ ١٦ ح ٢٦.
[٥]- «كانت تنتصب للطبيب فينظرون إليها و يسرون» م.
[٦]- المناقب لابن شهر اشوب: ٣/ ٤٩٧، عنه البحار: ٥٠/ ١٠ ح ٩، و إثبات الهداة: ٦/ ٢٠٦ ح ٨٠.
راجع تخريجاته و اتحاداته الآتية في كيفية شهادته (عليه السلام) ص ٦٠٢.
[٧]- «اروبه» ب. و هو محمّد بن اورمة (أرومة) أبو جعفر القمّي (معجم رجال الحديث: ١٥/ ١٢٨).