مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٦٨ - ٤- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة آل عمران
٤- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة آل عمران
وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ: ٧
تأتي في سورة القدر ص ٢٠٣ ضمن ح ٨.
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ: ١٩
الجواد، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
١- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه، عن جدّه (صلوات اللّه عليهم)، قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ اللّه خلق الإسلام، فجعل له عرصة، و جعل له نورا، و جعل له حصنا، و جعل له ناصرا.
فأمّا عرصته فالقرآن، و أمّا نوره فالحكمة، و أمّا حصنه فالمعروف، و أمّا أنصاره فأنا و أهل بيتي و شيعتنا.
فأحبّوا أهل بيتي و شيعتهم و أنصارهم، فإنّه لمّا اسري بي إلى السماء الدنيا، فنسبني جبرئيل (عليه السلام) لأهل السماء، استودع اللّه حبّي و حبّ أهل بيتي و شيعتهم في قلوب الملائكة، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة.
ثمّ هبط بي إلى أهل الأرض، فنسبني إلى أهل الأرض، فاستودع اللّه عزّ و جلّ حبّي و حبّ أهل بيتي و شيعتهم في قلوب مؤمني أمّتي، فمؤمنو أمّتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة، ألا فلو أنّ الرجل من أمّتي عبد اللّه عزّ و جلّ عمره أيّام الدنيا، ثمّ لقى اللّه عزّ و جلّ مبغضا لأهل بيتي و شيعتي، ما فرّج اللّه صدره إلّا عن النفاق.
بشارة المصطفى: محمّد بن عليّ بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جدّه، عن أحمد بن محمّد بن عبّاد الرازي، عن عبد العظيم الحسني (مثله). [١]
[١]- ٢/ ٤٦ ح ٣، ١٩٢، عنهما البحار: ٦٨/ ٢٤١ ح ١٣، ١٤.
و أخرجه في الوسائل: ١١/ ١٤١ ح ٧ عن الكافي.