مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٩ - الجواد (عليه السلام)
١١- باب جواز الصلاة في النعلين
الجواد (عليه السلام)
١- التهذيب: سعد، عن أبي جعفر، عن العبّاس بن معروف، عن عليّ بن مهزيار، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) صلّى حين زالت الشمس يوم التروية ستّ ركعات خلف المقام، و عليه [١] نعلاه لم ينزعهما. [٢]
٢- الكافي: الحسين بن محمّد الأشعري، قال: حدّثني شيخ من أصحابنا، يقال له: عبد اللّه بن رزين، قال: كنت مجاورا بالمدينة- مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)- و كان أبو جعفر (عليه السلام) يجيء في كلّ يوم مع الزوال إلى المسجد، فينزل في الصحن و يصير إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و يسلّم عليه، و يرجع إلى بيت فاطمة (عليها السلام) فيخلع نعليه، و يقوم فيصلّي؛ فوسوس إليّ الشيطان، فقال: إذا نزل، فاذهب حتّى تأخذ من التراب الّذي يطأ عليه، فجلست [٣] في ذلك اليوم أنتظره لأفعل هذا؛
فلمّا إن كان وقت الزوال أقبل (عليه السلام) على حمار له، فلم ينزل في الموضع الّذي كان ينزل فيه، و جاء حتّى نزل على الصخرة الّتي على باب المسجد، ثمّ دخل فسلّم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛
قال: ثمّ رجع إلى المكان الّذي كان يصلّي فيه، ففعل هذا أيّاما، فقلت:
إذا خلع نعليه، جئت فأخذت الحصى الّذي يطأ عليه بقدميه؛
فلمّا إن كان من الغد، جاء عند الزوال، فنزل على الصخرة، ثمّ دخل فسلّم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ جاء إلى الموضع الّذي كان يصلّي فيه، فصلّى في نعليه، و لم يخلعهما حتّى فعل ذلك أيّاما ... الخبر. [٤]
[١]- كذا، و المراد ظاهرا «و في رجليه».
[٢]- ٢/ ٢٣٣ ح ١٢٦، عنه الوسائل: ٣/ ٣٠٩ ح ٦.
[٣]- «فجعلت» خ ل.
[٤]- ١/ ٤٩٣ ح ٢، عنه الوسائل: ٣/ ٣٠٩ ح ٨ (باختصار). تقدّم في معجزاته ص ٧٩ ح ٢.
تأتي قطعة منه في باب عمله و عبادته (عليه السلام) ص ٥١٥ ح ١.