مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٤ - ٢- باب معجزته (عليه السلام) في شفاء ريح الركبة
محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ليهنّأه بولادة الحسين (عليه السلام)، و كان جبرئيل صديقا لفطرس، فمرّ به و هو في الجزيرة مطروح، فخبّره بولادة الحسين (عليه السلام) و ما أمر اللّه به.
فقال له: هل لك أن أحملك على جناح من أجنحتي، و أمضي بك إلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يشفع لك؟ قال: فقال له فطرس: نعم.
فحمله على جناح من أجنحته حتّى أتى به محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله)، فبلّغه تهنئة ربّه تعالى، ثمّ حدّثه بقصّة فطرس.
فقال محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) لفطرس: امسح جناحك على مهد الحسين، و تمسّح به.
ففعل ذلك فطرس، فجبر اللّه جناحه، و ردّه إلى منزله مع الملائكة. [١]
٢- باب معجزته (عليه السلام) في شفاء ريح الركبة
١- دلائل الإمامة: روى العبّاس بن السنديّ الهمدانيّ، عن بكر [٢]، قال:
قلت له: إنّ عمّتي تشتكي من ريح بها. فقال: ائتني بها.
فدخلت عليه، فقال لها: ممّ تشتكين؟ قالت: من ركبتي، جعلت فداك.
فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب، و دعا؛
فخرجت و لا تجد شيئا ممّا تشتكي.
الثاقب في المناقب: عن العبّاس بن السنديّ (مثله). [٣]
٢- الخرائج و الجرائح: روي عن أبي بكر بن إسماعيل، قال:
قلت لأبي جعفر ابن الرّضا (عليهما السلام): إنّ لي جارية تشتكي من ريح بها.
فقال: ائتني بها.
فأتيت بها، فقال: ما تشتكين يا جارية؟ قالت: ريحا في ركبتي.
[١]- ٥٨٢ ح ١٠٩٢، عنه البحار: ٥٠/ ٦٦ ح ٤٣.
[٢]- إمّا بكر بن صالح الرازي، أو بكر بن أحمد بن زياد.
[٣]- ٢١٣، ٥٢١ ح ١. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ٢٠١ ح ٦٩، عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام). بإسناده عن بكر (مثله).