مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢١ - الكتب
٧٧- أبواب الاستشفاع و التوسّل به و بهم (صلوات اللّه عليهم)
١- باب الاستشفاع به (عليه السلام) في استنزال الرزق
الأخبار: الأصحاب
١- دعوات الراوندي: حدّث أبو الوفاء الشيرازي، قال: كنت مأسورا بكرمان في يد ابن إلياس [١] مقيّدا مغلولا، فوقفت على أنّهم همّوا بقتلي، فاستشفعت إلى اللّه تعالى بمولانا أبي محمّد عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)، فحملتني عيني فرأيت في المنام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: «لا تتوسل بي و لا بابنتي و لا بابنيّ في شيء من عروض الدنيا، بل للآخرة و لما تؤمّل من فضل اللّه تعالى فيها ....
و أمّا محمّد بن عليّ، فاستنزل به الرزق من اللّه تعالى .... [٢]
٢- باب الدعاء المختصّ بساعته (عليه السلام)
الكتب
١- مصباح المتهجّد: الساعة التاسعة لمحمّد بن عليّ (عليهما السلام):
و هي من صلاة العصر إلى أن تمضي ساعتان، تقول:
«يا من دعاه المضطرّون فأجابهم، و التجأ إليه الخائفون فآمنهم، و عبده الطّائعون فشكرهم، و شكره المؤمنون فحباهم [٣] و أطاعوه فعصمهم، و سألوه فأعطاهم، و نسوا نعمته فلم يخل شكره من قلوبهم، و امتنّ عليهم فلم يجعل اسمه منسيّا عندهم.
[١]- كذا، و في القبس «أبو علي إلياس». و في الكتاب العتيق «أبي إلياس».
[٢]- ١٩٢ ضمن ح ٥٣٠، عنه البحار: ٩٤/ ٣٥ و عن بعض مؤلّفات الأصحاب. و أخرجه في ص ٣٢ ح ٢٢ من البحار المذكور عن قبس المصباح، و في ج ١٠٢/ ٢٤٩ ح ١٠ عن الكتاب العتيق الغروي مثله.
يأتي في عوالم العلوم/ المجلد الخاص بالأدعية بتمامه، و كذا التالي له.
[٣]- حباهم: أعطاهم بغير عوض.