مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٠ - الأخبار الأصحاب
١٧- و منه: عن عليّ بن مهزيار، قال: حدّثني محمّد بن الفرج أنّه قال: ليتني إذا دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) كساني ثوبين قطوانين ممّا لبسه أحرم فيهما.
قال: فدخلت عليه «بشرف» [١] و عليه رداء قطواني يلبسه، فأخذه و حوّله من هذا العاتق إلى الآخر، ثمّ إنّه أخذ من ظهره و بدنه إلى آخر يلبسه خلفه، فقال:
«أحرم فيهما، بارك اللّه لك». [٢]
٢- باب معجزاته (عليه السلام) في إخباره بالمغيّبات الحاليّة
الأخبار: الأصحاب
١- رجال الكشّي: أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسيّ، قال:
رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي [٣] زينبة، فسألني عن أحكم بن بشّار المروزيّ، و سألني عن قصّته و عن الأثر الّذي في حلقه؟ و قد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخطّ، كأنّه أثر الذبح، فقلت له: قد سألته مرارا فلم يخبرني.
قال: فقال: كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، فغاب عنّا أحكم من عند العصر، و لم يرجع في تلك الليلة.
فلمّا كان جوف الليل، جاءنا توقيع من أبي جعفر (عليه السلام): «إنّ صاحبكم الخراسانيّ مذبوح مطروح في لبد [٤] في مزبلة كذا و كذا، فاذهبوا و داووه بكذا و كذا».
فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا [٥] كما قال، فحملناه و داويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك.
[١]- شرف: اسم لعدّة مواضع ذكرها في مراصد الاطلاع: ٢/ ٧٩١. و في مدينة المعاجز «بسرف»:
و هو موضع على ستة أميال من مكّة من طريق مرو (مراصد الاطلاع: ٢/ ٧٠٨).
[٢]- ٥١٤ ح ٤، عنه مدينة المعاجز: ٥٣٤ ح ٦٥. تقدّم في ص ٧٧ ح ٢٠ ما يناسب المقام. و تأتي الإشارة إليه ص ٥٢١.
[٣]- «بابن» م. و أبو زينبة هو محمّد بن سليمان بن مسلم الإمامي المجهول.
راجع تنقيح المقال: ٣/ ١٧، و جامع الرواة: ٢/ ١٢٣.
[٤]- اللبد: البساط من صوف، ما يجعل على ظهر الفرس تحت السرج.
[٥]- «فوجدناه مطروحا» م.