مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧٥ - الكتب
٢- غيبة الطوسي: ... و منهم- على ما رواه أبو طالب القمّي- قال:
دخلت على أبي جعفر الثاني (عليه السلام) في آخر عمره، فسمعته يقول:
«جزى اللّه صفوان بن يحيى، و محمّد بن سنان، و زكريا بن آدم، و سعد بن سعد عنّي خيرا، فقد وفوا لي».
و كان زكريّا بن آدم ممّن تولّاهم، و خرج [فيه] عن أبي جعفر (عليه السلام):
«ذكرت ما جرى من قضاء اللّه في الرجل المتوفّى (رحمه اللّه) يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيّا، فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحقّ قائلا به، صابرا محتسبا للحقّ، قائما بما يجب للّه و لرسوله عليه، و مضى (رحمه اللّه) غير ناكث و لا مبدّل، فجزاه اللّه أجر نيّته، و أعطاه جزاء سعيه».
و أمّا محمّد بن سنان، فإنّه روي عن عليّ بن الحسين بن داود، قال:
سمعت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) يذكر محمّد بن سنان بخير، و يقول:
«رضي اللّه عنه برضائي عنه، فما خالفني و ما خالف أبي قطّ». [١]
٤- باب آخر في من روى عنه (عليه السلام) [٢]
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: و قد روى عنه المصنّفون نحو:
أبي بكر أحمد بن ثابت في «تاريخه»؛ و أبي إسحاق الثعلبي في «تفسيره».
و محمّد بن مندة بن مهريذ في «كتابه». و روى إبراهيم بن هاشم، قال:
استأذنت أبا جعفر لقوم من الشيعة، فأذن لهم، فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة، فأجاب فيها، و هو ابن عشر سنين. [٣]
[١]- ٢١٠، عنه البحار: ٤٩/ ٢٧٤ ح ٢٣. تقدّم بتمامه في عوالم العلوم: ٢٢/ ٤٣١ ح ١.
[٢]- يأتي في آخر الكتاب فهرس خاص بأسماء أصحابه و من روى عنه (عليه السلام).
[٣]- ٣/ ٤٩٠.
تقدّم ذيله في باب حال عمّه عبد اللّه بن موسى ص ٥٤٧ و فيه: تسع سنين و لنا في ذلك بيان.