مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧٧ - الجواد، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام)
و قال في موضع آخر: «عنوان صحيفة السعيد حسن الثناء عليه».
و قال (عليه السلام): «من استغنى باللّه افتقر الناس إليه، و من اتّقى اللّه أحبّه الناس و إن كرهوا».
و قال (عليه السلام): «عليكم بطلب العلم، فإنّ طلبه فريضة، و البحث عنه نافلة، و هو صلة بين الإخوان، و دليل على المروّة، و تحفة في المجالس، و صاحب في السفر و انس في الغربة».
و قال (عليه السلام): «العلم علمان:
مطبوع و مسموع، و لا ينفع مسموع إذا لم يكن مطبوع، و من عرف الحكمة لم يصبر على الازدياد منها، الجمال في اللسان، و الكمال في العقل».
و قال (عليه السلام): «العفاف زينة الفقر، و الشكر زينة الغنى، و الصبر زينة البلاء؛
و التواضع زينة الحسب، و الفصاحة زينة الكلام، و العدل زينة الإيمان؛
و السكينة زينة العبادة، و الحفظ زينة الرواية، و خفض الجناح زينة العلم؛
و حسن الأدب زينة العقل، و بسط الوجه زينة الحلم، و الإيثار زينة الزهد؛
و بذل المجهود زينة النفس، و كثرة البكاء زينة الخوف؛
و التقلّل زينة القناعة، و ترك المنّ زينة المعروف؛
و الخشوع زينة الصلاة، و ترك ما لا يعني زينة الورع».
و قال (عليه السلام): «حسب المرء من كمال المروّة تركه ما لا يجمل به.
و من حيائه أن لا يلقى أحدا بما يكره، و من عقله حسن رفقه.
و من أدبه أن لا يترك ما لا بدّ له منه، و من عرفانه علمه بزمانه.
و من ورعه غضّ بصره و عفّة بطنه، و من حسن خلقه كفّه أذاه.
و من سخائه برّه بمن يجب حقّه عليه و إخراجه حقّ اللّه من ماله.
و من إسلامه تركه ما لا يعنيه و تجنّبه الجدال و المراء في دينه.
و من كرمه إيثاره على نفسه، و من صبره قلّة شكواه.
و من عقله إنصافه من نفسه، و من حلمه تركه الغضب عند مخالفته.