مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥١ - الأخبار الأصحاب
الأقوال:
٤- الفصول المهمّة: قال الشيخ كمال الدين بن طلحة [١]:
أمّا مناقبه، فما اتّسعت حلبات مجالها، و لا امتدّت أوقات آجالها، بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلّة بقائه في الدنيا بحكمها و أسجالها، فقلّ في الدنيا مقامه، و عجّل القدوم إليه لزيارته حمامه، فلم تطل فيها مدّته، و لا امتدّت فيها أيّامه، غير أنّ اللّه تعالى خصّه بمنقبة متألّقة في مطالع التعظيم، (بارقة أنوارها، مرتفعة في معارج التفضيل قيمة أقدارها، بادية لأبصار ذوي البصائر بيّنة منارها، هادية لعقول أهل المعرفة آية آثارها، و هي و إن كانت صورتها واحدة فمعانيها كثيرة، و صنعتها و إن كانت صغيرة فدلالتها كبيرة) [٢] ... و ذكر القصّة الّتي أوردناها في ص ٥٢٢ ح ١ باب إكبار و تقدير المأمون له (عليه السلام) و هو ابن تسع سنوات. [٣]
٥- نور الأبصار: و إن كان صغير السنّ، فهو كبير القدر، رفيع الذكر، و مناقبه (عليه السلام) كثيرة. [٤]
٦- الأعلام للزركلي: كان رفيع القدر كأسلافه، ذكيّا، طلق اللسان، قويّ البديهة .... [٥]
٢- باب ما ظهر عند ولادته (عليه السلام) و تكلّمه في المهد
الأخبار: الأصحاب
١- إثبات الوصيّة: روى الحميري، عن عبد اللّه بن أحمد بن صفوان، عن حكيمة ابنة أبي إبراهيم موسى (عليه السلام)، قالت:
لمّا علقت أمّ أبي جعفر (عليه السلام) كتبت إليه: «جاريتك سبيكة قد علقت».
[١]- في كتابه مطالب السئول في مناقب آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).
[٢]- كذا في الحلية. و في م: «و أخبارها مرتفعة في معاريج التفضيل و التكريم».
[٣]- ٢٤٨، عنه حلية الأبرار: ٢/ ٤١٠ و عن مطالب السئول.
[٤]- ١٧٧.
[٥]- ٧/ ١٥٥.