مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩٦ - الجواد (عليه السلام)
قال (عليه السلام): من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلّا يسّرت له، و كفاه اللّه ما أهمّه:
«بسم اللّه و باللّه، و صلّى اللّه على محمّد و آله ...» الدعاء.
٣- و منه: تقدّم في باب دعائه (عليه السلام) المذكور ص ٢١٤ ح ٢، و فيه:
قال (عليه السلام): إذا انصرفت من صلاة مكتوبة، فقل:
رضيت باللّه ربّا، و بالإسلام دينا، و بالقرآن كتابا، و بمحمّد نبيّا، و بعليّ وليّا، و بالحسن و الحسين ...» الدعاء.
٤- و منه: تقدّم في باب دعائه (عليه السلام) المذكور ص ٢١٥ ح ٣، و فيه:
قال (عليه السلام): و كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول إذا فرغ من صلاته:
«اللّهمّ اغفر لي ما قدّمت و ما أخّرت، و ما أسررت و ما أعلنت ...» الدعاء.
١٩- باب فضل ذكر اللّه تعالى من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
الجواد (عليه السلام)
١- تفسير العيّاشي: عن الحسين بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
قلت له: جعلت فداك، إنّهم يقولون إنّ النوم بعد الفجر مكروه لأنّ الأرزاق تقسم في هذا الوقت؟ فقال:
الأرزاق موظوفة مقسومة، و للّه فضل يقسمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و ذلك قوله وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ [١] ثمّ قال:
و ذكر اللّه بعد طلوع الفجر، أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض. [٢]
[١]- النساء: ٣٢، تقدّمت الإشارة إليها ص ١٧٠.
[٢]- ١/ ٢٤٠ ح ١١٩، عنه البحار: ٥/ ١٤٧ ح ٧، و ج ٨٥/ ٣٢٣ ح ١١، و مستدرك الوسائل: ٥/ ٥٧ ح ١ و ص ٢٠٠ ح ٣.