مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٠ - الجواد (عليه السلام)
و قال عليّ بن مهزيار: قرأته. [١]
٢- باب أنّه لا تحلّ النطيحة و المتردّية و المنخنقة و ما ذبح على النصب إلّا ما ذكّي
الجواد (عليه السلام)
١- من لا يحضره الفقيه: روى عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام)- في حديث [٢]- قال: فقلت: فقوله عزّ و جلّ:
وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ؟ [٣]
قال: المنخنقة الّتي انخنقت بأخناقها حتّى تموت.
و الموقوذة الّتي مرضت، و وقذها [٤] المرض حتّى لم تكن بها حركة.
و المتردّية الّتي تتردّى من مكان مرتفع إلى أسفل، أو تتردّى من جبل أو في بئر فتموت؛
و النطيحة الّتي تنطحها بهيمة اخرى فتموت، و ما أكل السبع منه فمات؛
و ما ذبح على النصب على حجر أو صنم إلّا ما ادرك ذكاته فيذكّى.
التهذيب: أبو الحسين الأسدي، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم (مثله). [٥]
[١]- ٩/ ٣١ ح ١٢٥، ٤/ ٧١ ح ٥، عنهما الوسائل: ١٦/ ٢٢٢ ح ١٦.
تقدّمت الإشارة إليه في باب كتبه (عليه السلام) ص ٣٢٤ ح ١.
[٢]- يأتي صدره في الحديث التالي، و بقيّته فيما بعده من الأحاديث.
[٣]- المائدة: ٣. تقدّمت الإشارة للحديث في سورة المائدة ص ١٧١.
[٤]- «و قذفها» م. تصحيف. الوقيذ: الشديد المرض المشرف على الموت.
و و قذه: ضربه شديدا حتّى أشرف على الموت.
[٥]- ٣/ ٣٤٤ ضمن ح ٤٢١٣ و قال في آخره: هذا الخبر في روايات أبي الحسين الأسدي (ره) عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام)، ٩/ ١٨٤ ضمن ح ٨٩، عنهما الوسائل: ١٦/ ٢٧٢ ح ٣، و البحار: ٦٥/ ١٤٧ ضمن ح ١٩.