مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤٠ - ١- باب معجزاته (عليه السلام) مع رجل محبوس اتي به من ناحية الشام مكبّلا
١٨- أبواب جوامع معجزاته (عليه السلام)
١- باب معجزاته (عليه السلام) مع رجل محبوس اتي به من ناحية الشام مكبّلا
١- الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمّد بن حسّان، عن عليّ بن خالد؛
- قال محمّد: و كان زيديّا [١]- قال: كنت بالعسكر [٢] فبلغني أنّ هناك رجل محبوس اتي به من ناحية الشام مكبولا [٣] و قالوا: إنّه تنبّأ [٤].
قال عليّ بن خالد: فأتيت الباب و داريت البوّابين و الحجبة، حتّى وصلت إليه، فإذا رجل له فهم. فقلت: يا هذا ما قصّتك و ما أمرك؟
قال: إنّي كنت رجلا بالشام أعبد اللّه في الموضع الّذي يقال له: موضع رأس الحسين (عليه السلام)، فبينا أنا في عبادتي إذ أتاني شخص فقال لي: قم بنا. فقمت معه، فبينا أنا معه إذا أنا في مسجد الكوفة، فقال لي: تعرف هذا المسجد؟
فقلت: نعم، هذا مسجد الكوفة. قال: فصلّ. و صلّيت معه.
فبينا أنا معه إذا أنا في مسجد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بالمدينة، فسلّم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)ت، و صلّى و صلّيت معه، و صلّى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فبينا أنا معه إذا أنا بمكّة، فلم أزل معه حتّى قضى مناسكه و قضيت مناسكي معه.
فبينا أنا معه إذا أنا في الموضع الّذي كنت أعبد اللّه فيه بالشام، و مضى الرجل.
[١]- القائل: محمّد بن حسّان. و كان زيديّا أي عليّ بن خالد، و في الخرائج: ٣٨٢: «و كان هذا الرجل- أعني: عليّ بن خالد- زيديّا فقال بالإمامة لمّا رأى ذلك و حسن اعتقاده»، ترجم لعليّ بن خالد في تنقيح المقال: ٢/ ٢٨٧. و أورد الخبر برواية الكليني، و في معجم رجال الحديث: ١٢/ ٩، و أشار إلى رواية الكليني و الصفّار و ابن شهرآشوب.
[٢]- العسكر: اسم سر من رأى.
[٣]- أي مقيّدا. الكبل و الكبل: القيد أو أعظم ما يكون من القيود.
[٤]- أي زعموا بأنّه ادّعى النبوّة.