مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢٠ - ٦- باب صلاته (عليه السلام) في أوّل يوم من كلّ شهر
٣- البلد الأمين: ... و صلاة الجواد (عليه السلام) ركعتان بالحمد و التوحيد أربعين مرّة، و يسلّم و يصلّي على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مائة مرّة. [١]
٦- باب صلاته (عليه السلام) في أوّل يوم من كلّ شهر
١- مصباح المتهجّد: أخبرنا أبو الحسين [٢] بن أبي جيد القمّي، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ، عن محمّد بن حسّان، عن الوشّاء- يعني الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس الخزّاز- قال:
كان أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام) إذا دخل شهر جديد يصلّي أوّل يوم منه ركعتين: يقرأ في أوّل ركعة «الحمد» مرّة، و «قل هو اللّه أحد» لكلّ يوم إلى آخره- يعني ثلاثين مرّة-.
و في أوّل الركعة الاخرى «الحمد» و «إنّا أنزلناه» مثل ذلك، و يتصدّق بما يتسهّل، يشتري به سلامة ذلك الشهر كلّه.
إقبال الأعمال: بإسناده إلى محمّد بن الحسن بن الوليد (مثله).
الدروع الواقية: عنه (عليه السلام) (مثله).
و قال السيّد (ره): رأيت في رواية اخرى زيادة هي:
أن تقول إذا فرغت من الركعتين:
بسم اللّه الرحمن الرحيم وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٣].
بسم اللّه الرحمن الرحيم وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [٤].
[١]- ١٦٣.
[٢]- «أبو الحسن» خ ل. هو عليّ بن أحمد بن محمّد بن أبي جيد، يكنّى أبا الحسن.
ترجم له في تنقيح المقال: ٢/ ٢٦٧، و جامع الرواة: ١/ ٥٥٤، و غيرهما.
[٣]- هود: ٦.
[٤]- يونس: ١٠٧.