مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٩٥ - الكتب
١١- إعلام الورى: أشخصه المعتصم إلى بغداد في أوّل سنة خمس و عشرين و مائتين فأقام بها حتّى توفّي في آخر ذي القعدة من هذه السنة. [١]
١٢- و منه: و في رواية ابن عيّاش: ... و قبض (عليه السلام) ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين و مائتين، و له يومئذ خمس و عشرون سنة.
و كانت مدّة خلافته لأبيه سبع عشرة سنة؛
و كانت في أيّام إمامته بقيّة ملك المأمون، و قبض في أوّل ملك المعتصم. [٢]
١٣- المناقب لابن شهرآشوب: قبض ببغداد مسموما في آخر ذي القعدة.
و قيل: يوم السبت لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين؛
و دفن في مقابر قريش إلى جنب موسى بن جعفر (عليهما السلام)؛
و عمره خمس و عشرون سنة؛ قالوا: و ثلاثة أشهر و اثنان و عشرون يوما. [٣]
١٤- عيون المعجزات: قبض (عليه السلام) في سنة عشرين و مائتين من الهجرة في يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجّة، و له أربع و عشرون سنة و شهور.
لأنّ مولده كان في سنة خمس و تسعين و مائة. [٤]
١٥- الدروس: و قبض ببغداد في آخر ذي القعدة؛
و قيل: يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة، سنة عشرين و مائتين. [٥]
١٦- الفصول المهمّة: قبض أبو جعفر محمّد الجواد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) ببغداد؛ و كان سبب وصوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة، فقدم بغداد مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين؛
و توفّي بها في آخر ذي القعدة الحرام؛
و قيل: توفّي بها يوم الثلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة من السنة المذكورة، و كان له من العمر خمس و عشرون سنة و أشهر، و كانت مدّة إمامته سبع عشرة سنة. [٦]
[١]- ٣٤٤، عنه البحار: ٥٠/ ١٣ ضمن ح ١٢.
[٢]- ٣٥٤، عنه البحار: ٥٠/ ١٣ ذح ١٢.
[٣]- ٣/ ٤٨٦.
[٤]- ١٢٩، عنه البحار: ٥٠/ ١٧ ذح ٢٦.
[٥]- ١٥٤، عنه البحار: ٥٠/ ١٥ ذح ١٦.
و أورد في أئمّة الهدى: ١٣٥ مرسلا (مثله)، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٤١٧.
[٦]- ١٢٧، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٤١٦.