مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢٨ - ١- مناجاته (عليه السلام) للاستخارة
قال: دفعها إليّ أبي «جعفر»، قال: دفعها إليّ محمّد أبي؛
قال: دفعها إليّ عليّ بن الحسين أبي؛
قال: دفعها إليّ الحسين أبي، قال: دفعها إليّ الحسن أخي؛
قال: دفعها إليّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه؛
قال: دفعها إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: دفعها إليّ جبرئيل (عليه السلام)، قال:
«يا محمّد .. ربّ العزّة يقرئك السلام و يقول لك: هذه مفاتيح كنوز الدنيا و الآخرة، فاجعلها و سائلك إلى مسائلك، تصل إلى بغيتك و تنجح في طلبتك، فلا تؤثرها في حوائج الدنيا فتبخس بها الحظّ من آخرتك»
و هي عشر [١] وسائل [إلى عشر مسائل] تطرق بها أبواب الرغبات فتفتح، و تطلب بها الحاجات فتنجح، و هذه نسختها:
١- مناجاته (عليه السلام) للاستخارة
« [بسم اللّه الرحمن الرحيم] [٢] اللّهمّ إنّ خيرتك فيما استخرتك فيه تنيل الرغائب، و تجزل المواهب، و تغنم المطالب، و تطيّب المكاسب، و تهدي إلى أجمل المذاهب، و تسوق إلى أحمد العواقب، و تقي مخوف النوائب.
اللّهمّ إنّي أستخيرك فيما عزم رأيي عليه، و قادني عقلي إليه، فسهّل اللّهمّ منه [٣] ما توعّر، و يسّر منه ما تعسّر، و اكفني فيه المهمّ، و ادفع عنّي كلّ ملمّ [٤].
و اجعل يا ربّ عواقبه غنما [٥]، و مخوفه سلما، و بعده قربا، و جدبه خصبا.
و أرسل اللّهمّ إجابتي، و أنجح طلبتي، و اقض حاجتي، و اقطع عنّي عوائقها، و امنع عنّي بوائقها [٦]، و أعطني اللّهمّ لواء الظفر و الخيرة فيما استخرتك، و وفور المغنم فيما دعوتك، و عوائد الأفضال فيما رجوتك.
[١]- «عشرون» م، تصحيف.
[٢]- من البلد.
[٣]- «فيه» م. و توعّر الأمر على فلان: تعسّر.
[٤]- الملمّة: النازلة الشديدة من شدائد الدهر.
[٥]- الغنم: الفوز بالشيء من غير مشقّة.
[٦]- البائقة: الداهية. الشرّ، جمعها: بوائق.