مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٩٠ - الجواد (عليه السلام)
اللّه تبارك و تعالى منها ملكا، يدعى «القويّ» [١] راحته أكبر من سبع سماوات، و سبع أرضين (في موضع كلّ ذرة من جسده ألف شعرة) [٢] في كلّ شعرة ألف لسان، ينطق كلّ لسان بقوّة [٣] الثقلين، يستغفرون لقارئها، و يضاعف الربّ تعالى استغفار [هم] ألفي سنة، ألف مرّة. [٤]
٢- و منه: و بهذا الإسناد، قال: قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام):
من قرأ «إنّا أنزلناه» في حرم اللّه عزّ و جلّ ألف مرّة، كتب اللّه عزّ و جلّ له أجر كلّ حجّة أو عمرة كانت أو تكون؛
و من قرأها في موقف عرفة مائة مرّة، كان له أجر المجاهدين إلى يوم القيامة؛
و من قرأها في مسجد منى سبعين مرّة، كان له أجر كلّ صدقة تصدّق بها، أو يتصدّق بها إلى يوم القيامة؛
و من قرأها في جوف الكعبة، كان له اجور الصدّيقين و الشهداء إلى يوم القيامة؛
و من قرأها في مسجد منى سبعين مرّة، كان له أجر كلّ صدقة تصدّق بها، أو يتصدّق بها إلى يوم القيامة؛
و من قرأها في جوف الكعبة، كان له اجور الصدّيقين و الشهداء إلى يوم القيامة؛
و من قرأها في مسجد المدينة عند قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) احدى و عشرين مرّة، كان له اجور أهل الجنّة إلى يوم القيامة، و كتب له مثل أجر النبيّين. [٥]
الجواد (عليه السلام)
٣- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العبّاس، عن إسماعيل بن سهل، قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام): إنّي قد لزمني دين فادح.
فكتب (عليه السلام): أكثر من الاستغفار، و رطّب لسانك بقراءة «إنّا أنزلناه». [٦]
[١]- «العويّ» م، «الكلوسي العوي» خ ل.
[٢]- «و خلق في جسده ألف ألف شعرة، و خلق» ب.
[٣]- «لقوة السنة» م.
[٤]- ١١٧ ح ١١٢. و أخرجه في البحار: ٩٢/ ٣٣١ ضمن ح ١٠ مرسلا نحوه. و في مستدرك الوسائل:
٤/ ٣٦٢ ح ١٤٤ عن الجنّة الواقية: ٥٨٧.
[٥]- ١١٨ ح ١٥.
[٦]- ٥/ ٣١٦ ح ٥١، عنه البحار: ٩٢/ ٣٢٩ ح ٨، و ج ٩٥/ ٣٠٣ ح ٦، و الوسائل: ١٢/ ٣٤١ ح ١، و نور الثقلين: ٥/ ٦١٧ ح ٢٥، و جامع الأخبار و الآثار: ٢/ ٤٨٧ ح ١.
يأتي في باب كتبه (عليه السلام) ص ٣١٨ ح ٢.