مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٩٤ - الكتب
و قد كان المعتصم أشخصه إلى بغداد أوّل هذه السنة الّتي توفّي فيها (عليه السلام). [١]
٦- الهداية الكبرى: مضى «أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب» (عليهم السلام) و له خمس و عشرون سنة و ثلاثة أشهر و اثنا عشر يوما في يوم الثلاثاء، لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين؛ فكان مقامه مع أبيه تسع سنين و ثلاثة أشهر؛
و أقام بعد أبيه ستّ عشرة سنة و اثني عشر يوما. [٢]
٧- إثبات الوصيّة: مضى في سنة عشرين و مائتين من الهجرة، في يوم الثلاثاء، لخمس خلون من ذي الحجّة، فكان سنّه أربعا و عشرين سنة و شهورا.
لأنّ مولده كان في سنة خمس و تسعين [و مائة].
فأقام مع أبيه ستّ سنين و شهورا، و أقام بعده ثماني عشرة سنة .... [٣]
٨- مروج الذهب: و في هذه السنة- و هي سنة تسع عشرة و مائتين- قبض محمّد ابن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب؛
و ذلك لخمس خلون من ذي الحجّة. [٤]
٩- الإرشاد للمفيد: قبض (عليه السلام) في بغداد في ذي القعدة سنة عشرين و مائتين، و له خمس و عشرون سنة، و كانت مدّة خلافته لأبيه و إمامته من بعده سبع عشرة سنة.
و قبض (عليه السلام) ببغداد و كان سبب وروده إليها إشخاص المعتصم له من المدينة؛
فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين و توفّي بها في ذي القعدة من هذه السنة .... و كان له يوم قبض خمس و عشرون سنة و أشهر. [٥]
١٠- روضة الواعظين: قبض ببغداد قتيلا مسموما في آخر ذي القعدة؛
و قيل: وفاته يوم السبت لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين. [٦]
[١]- ١/ ٤٩٢، عنه البحار: ٥٠/ ١ صدر ح ١.
[٢]- ٢٩٥. و أورده في مقصد الراغب: ١٧١ (مثله).
[٣]- ٢٢٠.
[٤]- ٣/ ٤٦٤، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٨٦.
[٥]- ٣٥٦ و ص ٣٦٨، عنه البحار: ٥٠/ ٢ ح ٥.
[٦]- ٢٨٩، عنه البحار: ٥٠/ ٢ ح ٢.