مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٦ - ٦- باب معجزته (عليه السلام) في شفاء ثقل اللسان
فخرجنا من عنده و قد عوفي، فما عاد إليه ذلك البهر إلى أن مات.
الثاقب في المناقب كشف الغمّة: عن محمّد بن عمير بن واقد الرازي (مثله). [١]
٥- باب معجزته (عليه السلام) في شفاء العرق المدني
١- الخرائج و الجرائح: روى بكر بن صالح، عن محمّد بن فضيل الصيرفي، قال: و خرج بإحدى رجليّ العرق المدنيّ، و قد قال لي قبل أن يخرج العرق في رجلي، و قد ودّعته، فكان آخر ما قال:
إنّه ستصيب وجعا فاصبر، فأيّما رجل من شيعتنا اشتكى فصبر و احتسب، كتب اللّه له أجر ألف شهيد.
فلمّا صرت في بطن مرّ [٢] ضرب على رجلي و خرج بي العرق، فما زلت شاكيا أشهرا و حججت في السنة الثانية، فدخلت عليه، فقلت:
جعلني اللّه فداك، عوّذ رجلي، و أخبرته أنّ هذه الّتي توجعني، فقال:
لا بأس على هذه، و أعطني رجلك الاخرى الصحيحة.
فبسطتها بين يديه و عوّذها، فلمّا قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة، فرجعت إلى نفسي؛
فعلمت أنّه عوّذها من الوجع، فعافاني اللّه من بعد. [٣]
٦- باب معجزته (عليه السلام) في شفاء ثقل اللسان
تقدّم في باب نصّ أبيه عليه (صلوات اللّه عليهما) ص ٧٦ ح ١٨ عن الكافي.
[١]- ١/ ٣٧٧ ح ٥، ٥٢٥ ح ١١، ٢/ ٣٦٧. و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٤٧ ح ٢٣، و في إثبات الهداة: ٦/ ١٩٣ ح ٤٣ عن الخرائج.
[٢]- بطن مرّ: من نواحي مكّة عنده يجتمع وادي النخلتين، فيصيران واديا واحدا (مراصد الاطلاع: ١/ ٢٠٥).
[٣]- ١/ ٣٨٨، عنه البحار: ٥٠/ ٥٣ ح ٢٧.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠١ ح ١٠. تأتي قطعة منه ص ٣٠١ ب ٤.