مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٦ - الجواد (عليه السلام)
٥- التهذيب، الإستبصار: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن إبراهيم [١]، قال:
كتبت إليه أسأله عن الصلاة في جلود الأرانب، فكتب (عليه السلام): مكروهه. [٢]
٦- باب حكم الصلاة في الفنك و السنجاب و السمور [٣] و ...
الجواد (عليه السلام)
١- من لا يحضره الفقيه: روي عن يحيى بن أبي عمران أنّه قال:
كتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) في السنجاب و الفنك و الخزّ، و قلت: جعلت فداك، احبّ أن لا تجيبني بالتقيّة في ذلك. فكتب بخطّه إليّ: صلّ فيها. [٤]
٢- الكافي: عليّ بن محمّد، و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن عليّ ابن مهزيار، عن أبي عليّ بن راشد، قال:
قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما تقول في الفراء؟ أيّ شيء يصلّى فيه؟
قال (عليه السلام): أيّ الفراء؟ قلت: الفنك و السنجاب و السمور.
[١]- الظاهر أنّه محمّد بن إبراهيم الحضيني الّذي عدّه الشيخ في رجاله: ٤٠٥ في أصحاب الإمام الجواد (عليه السلام). و تأتي رواية عليّ بن مهزيار عنه، عن الإمام الجواد (عليه السلام).
و تجدر الإشارة إلى أنّ الحسين بن سعيد يروي عن الإمام الجواد (عليه السلام) بلا واسطة و بواسطة، مثل عليّ بن مهزيار و غيره. راجع معجم رجال الحديث: ٥/ ٢٤٨، و ج ١٤/ ٢٣٨.
[٢]- ٢/ ٢٠٥ ح ١٢، ١/ ٣٨١ ح ٢، عنهما الوسائل: ٣/ ٢٥٨.
و قال الحر العاملي: الكراهة على التحريم، أو على الضرورة، أو التقيّة.
[٣]- الفنك: حيوان صغير من فصيلة الكلبيّات، شبيه بالثعلب لكنّ اذنيه كبيرتان، لا يتجاوز طوله أربعين سنتيمتر بما فيه الذنب، فروته من أحسن الفراء. قال ابن البيطار: إنه أطيب من جميع الفراء، يجلب كثيرا من بلاد الصقالبة. و السنجاب: حيوان على حدّ اليربوع، أكبر من الفأر، و شعره في غاية النعومة يتّخذ من جلده الفراء و السمور: حيوان بريّ من فصيلة السموريّات و رتبة اللواحم، يشبه ابن عرس، و أكبر منه، لونه أحمر مائل إلى السواد، تتّخذ من جلده فراء ثمينة.
[٤]- ١/ ٢٦٢ ح ٨٠٨، عنه الوسائل: ٣/ ٢٥٣ ح ٦. تقدّم في باب كتبه (عليه السلام) ص ٣٣٧ ح ١.