مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧٠ - ١٦- باب ما ورد عنه في فضائل صاحب الزمان (عليهما السلام) و علامات ظهوره
فقلت: أيّ المدن؟ فقال: مدينتنا هذه، و هل مدينة غيرها؟!
و قال أحمد بن هلال: أخبرني محمّد بن إسماعيل بن بزيع أنّه حضر اميّة بن عليّ القيسي و هو يسأل أبا جعفر (عليه السلام) عن ذلك فأجابه بهذا الجواب.
و حدّثنا عليّ بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن هلال، عن اميّة بن عليّ القيسيّ (و ذكر مثله). [١]
٥- و منه: محمّد بن همام، عن أبي عبد اللّه محمّد بن عصام [٢]، عن أبي سعيد [٣] سهل بن زياد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الرّضا (عليهما السلام) أنّه سمعه يقول: إذا مات ابني عليّ بدا سراج بعده ثمّ خفي، فويل للمرتاب، و طوبى للغريب [٤] الفارّ بدينه، ثمّ يكون بعد ذلك أحداث تشيب فيها النّواصي، و تسير الصمّ الصّلاب [٥]. [٦]
٦- و منه: محمّد بن همام، عن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه، عن داود بن القاسم الجعفري، قال:
كنّا عند أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) فجرى ذكر السفياني، و ما جاء في الرواية من أنّ أمره من المحتوم، فقلت لأبي جعفر (عليه السلام):
هل يبدو للّه في المحتوم [٧]؟
[١]- ١٨٥ ح ٣٦، عنه البحار: ٥١/ ١٥٦ ح ٢.
و رواه في كفاية الأثر: ٢٨٠ بإسناده إلى اميّة بن علي القيسي مثله، عنه البحار المذكور ص ١٥٨ ح ٦، و حلية الأبرار: ٢/ ٤٧٨، و عنه في إثبات الهداة: ٦/ ٢٠٩ ح ٢ و عن الغيبة.
[٢]- «هشام» ب.
[٣]- «سعد» ب، تصحيف.
[٤]- «للعرب» ب، تصحيف.
[٥]- قال المجلسي (ره): سير الصمّ الصّلاب كناية عن شدّة الأمر و تغيّر الزمان حتّى كأنّ الجبال زالت عن مواضعها، أو عن تزلزل الثّابتين في الدّين عنه.
[٦]- ١٨٦ ح ٣٧، عنه البحار: ٥١/ ١٥٧ ح ٣.
[٧]- قال المجلسي (ره): لعلّ للمحتوم معان يمكن البداء في بعضها.