مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣٠ - ٢- باب معجزته (عليه السلام) بوضع يده على المنبر فأورقت كل شجرة من فروعها
٢- الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمّد بن حسّان، عن أبي هاشم الجعفري، قال: صلّيت مع أبي جعفر (عليه السلام) في مسجد المسيّب؛
و صلّى بنا في موضع القبلة سواء [١]؛
و ذكر أنّ السدرة الّتي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق؛
فدعا بماء و تهيّأ تحت السدرة، فعاشت السدرة و أورقت و حملت من عامها.
المناقب لابن شهرآشوب: عن أبي هاشم الجعفري (مثله). [٢]
٢- باب معجزته (عليه السلام) بوضع يده على المنبر فأورقت كل شجرة من فروعها
١- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا موسى بن عمران بن كثير، قال: حدّثنا عبد الرزّاق، قال: حدّثنا محمّد بن عمر، قال:
[١]- قال في المرآة: ٦/ ١٠٧، قوله:
سواء أي لم ينحرف عن القبلة لصحّتها، أو لم يدخل المحراب الداخل كما يصنع المخالفون، بل قام في مثل ما قمنا عليه، و لم يتقدّم علينا كثيرا لتضيّق المكان أو لوجه آخر، أو كان الموضع الذي قام (عليه السلام) عليه وسطا مستوي النسبة إلى الجانبين.
قال في النهاية: سواء الشيء وسطه، لاستواء المسافة إليه من الأطراف.
و قيل: سواء أي صلاة المغرب لاستوائها في المسافر و المقيم.
[٢]- ١/ ٤٩٧ ح ١٠، ٣/ ٥٠١.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٥٢٩ ح ٤٦ عن المناقب.
أقول: قال في المناقب: قال الشيخ المفيد (ره): و قد أكلت من ثمرها، و كان لا عجم له.
و قال في نور الأبصار- في ذيل الحديث-:
و كان ما هو أغرب من ذلك و هو أنّ نبق هذه الشجرة لم يكن له عجم، فزاد تعجّبهم من ذلك، و هذا من بعض كراماته الجليلة و مناقبه الجميلة.