مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٠ - ٢٨- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الشورى
غيبة النعماني: عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصليّ، عن محمّد بن جعفر، عن البرقي، عن داود بن القاسم (مثله).
غيبة الطوسي: جماعة، عن عدّة من أصحابنا، عن الكلينيّ، عن عدّة من أصحابه، عن البرقي، عن أبي هاشم (مثله). [١]
٢٧- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة فصّلت
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا: ٣٠
تأتي في سورة القدر، ص ١٩٩ ح ٧.
٢٨- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الشورى
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها: ٧
١- تفسير العيّاشي: عن عليّ بن أسباط، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام):
لم سمّي النبيّ، الامّي؟
قال: نسب إلى مكّة، و ذلك من قول اللّه:
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها و «أمّ القرى» مكّة، فقيل امّي لذلك. [٢]
[١]- القمّي: ٥٧٨ و ص ٤٠٥ من طريق آخر، المحاسن: ٢/ ٣٣٢ ح ٩٩. الإمامة: ١٠٦ ح ٩٣.
الكافي: ١/ ٥٢٥ ح ١. إكمال الدين: ١/ ٣١٣ ح ١. العيون: ١/ ٥٣ ح ٣٥. العلل: ١/ ٩٦ ح ٦.
غيبة النعماني: ٥٨ ح ٢. غيبة الطوسي: ٩٨.
أخرجه في البحار: ٣٦/ ٤١٤ ح ١ عن المصادر أعلاه، و في البرهان: ٤/ ٧٧ ح ١ عن تفسير القمّي، يأتي تمامه في عوالم الاحتجاجات.
[٢]- ٢/ ٣١ ح ٨٦، عنه البرهان: ٢/ ٤٠ ح ٤.
و تقدّمت في سورة الأنعام و فيها «و لتنذر ...»؛
و تأتي في سورة الجمعة الآية: ٢ ص ١٨٧ ح ١. و تأتي قطعة منه ص ٢٦٢ ح ١.