مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٣٢ - الهادي، عن الجواد (عليهما السلام)
فقال له الرجل: إنّ المدينة منزلي، و مكّة منزلي، ولي بينهما أهل، ولي بينهما أموال. فقال له: أنت مرتهن بالحجّ.
فقال له الرجل: فإنّ لي ضياعا حول مكّة، و أحتاج إلى الخروج إليها.
فقال: تخرج حلالا، و ترجع حلالا إلى الحجّ [١]. [٢]
١٠- باب أنّ آدم (عليه السلام) كان حلق رأسه بإمرار ياقوتة من الجنّة عليه
الهادي، عن الجواد (عليهما السلام)
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن محمّد العلويّ [٣]
[١]- قال الشيخ في التهذيب: الخبر محمول على من كان قد دخل مكّة معتمرا على أن يتمتّع بها إلى الحجّ، ثمّ أراد إفرادها ... و قال في الإستبصار: الوجه في الخبر أحد شيئين: أحدهما أن نحمله على ضرب من الاستحباب، و الآخر أن نحمله على من كانت عمرته متعة، فإنّه لا يجوز له أن يخرج لأنّه مرتهن بالحجّ .... و قال الشيخ الحر العاملي: هذا مخصوص بمن حكمه حكم أهل مكّة، و قد اعتمر عمرة الإفراد، و يريد أن يحجّ حجّ الإفراد، و كونه مرتهنا بالحجّ، بمعنى أنّه واجب عليه.
[٢]- ٥/ ٤٣٦ ح ١٦٤، ٢/ ٣٢٧ ح ٤، عنهما الوسائل: ٨/ ٢١٨ ح ٣.
[٣]- قال الخطيب في تاريخ بغداد: ١٢/ ٥٦: أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا محمّد بن الحسن بن زياد المقرئ النقّاش، حدّثنا الحسين بن حمّاد المقرئ بقزوين، حدّثنا الحسين بن مروان الأنباري، حدّثني محمّد بن يحيى المعاذي، قال: قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق- و الفقهاء بحضرته-: من حلق رأس آدم حين حجّ؟ فتعايى القوم عن الجواب، فقال الواثق: أنا احضركم من ينبئكم بالخبر. فبعث إلى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) فاحضر، فقال: يا أبا الحسن، من حلق رأس آدم؟
فقال: سألتك [باللّه] يا أمير المؤمنين إلّا أعفيتي. قال: أقسمت عليك لتقولنّ. قال:
أمّا إذ أبيت فإنّ أبي حدّثني، عن جدّي، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«امر جبريل أن ينزل بياقوتة من الجنّة، فهبط بها فمسح بها رأس آدم، فتناثر الشعر منه، فحيث بلغ نورها صار حرما». الدر المنثور: ٥٦/ ١، عنه البحار: ٩٩/ ٥٠ ح ٥٠.
يأتي هذا الحديث في مستدرك عوالم العلوم الخاصّ بحياة الامام الهادي (عليه السلام) باب الحجّ.