مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٨٠ - ٢- باب حال أحمد بن حمّاد (المحمودي) المروزي
٧٣- أبواب أحوال الممدوحين
١- باب حال عبد العزيز بن المهتدي القمّي الأشعري [١]
١- رجال الكشّي: تقدّم الحديث في باب وجوب إيصال الخمس إليه ص ٤١٧ ح ٣ و فيه: قال: كتبت إليه (عليه السلام): إنّ لك معي شيئا، فمرني بأمرك فيه إلى من أدفعه؟
فكتب: «إنّي قبضت ما في هذه الرقعة، و الحمد للّه، و غفر اللّه ذنبك، و رحمنا و إيّاك و رضي اللّه عنك برضاي عنك».
الكتب
٢- غيبة الطوسي: من المحمودين عبد العزيز بن المهتدي القمّي الأشعري، خرج فيه عن أبي جعفر (عليه السلام): «قبضت و الحمد للّه، و قد عرفت الوجوه الّتي صارت إليك منها، غفر اللّه لك و لهم الذّنوب، و رحمنا و إيّاكم».
و خرج فيه: «غفر اللّه لك ذنبك، و رحمنا و إيّاك و رضي عنك برضائي». [٢]
٢- باب حال أحمد بن حمّاد (المحمودي) المروزي [٣]
١- رجال الكشّي: تقدّم الحديث في باب كتابه (عليه السلام) إليه ص ٣١٧ ح ١ و فيه:
فكأن قد، في يوم أوغد، ثمّ «وفّيت كلّ نفس ما كسبت و هم لا يظلمون» [٤] أمّا الدنيا فنحن فيها متفرّجون في البلاد، و لكن من هوى، هوى صاحبه ....
٢- و منه: وجدت بخطّ أبي عبد اللّه الشاذاني في كتابه:
[١]- قال الفضل بن شاذان: ما رأيت قمّيا يشبهه- أي عبد العزيز- في زمانه.
و قال أيضا: كان خير قمّي في من رأيته، و كان وكيل الإمام الرضا (عليه السلام) (رجال الكشّي: ٥٠٦).
[٢]- ٢١١، عنه البحار: ٥٠/ ١٠٤ صدر ح ٢٢. تقدّم في باب كتابه (عليه السلام) إليه ص ٣٢٣ ح ١.
[٣]- ترجم له في تنقيح المقال: ١/ ٥٩ رقم ٣٣٤، و ذكر الحديث، و كذا الذي يليه. انظر ص ٥٨٨ ه ١.
[٤]- إشارة إلى قوله تعالى في سورة آل عمران: ٢٥.